محمد بن يزيد القزويني

123

سنن ابن ماجة ( ط دارالجيل )

--> - الرازيّ ، وأبو زرعة الرازيّ ، ويعقوب بن سفيان الفسوي ، وابن نمير ، والبزار ، والعقيلي ، والذهبي بعد أن ساق له جملة من مناكيره ، وقال : « هذه الأحاديث وأمثالها ترد بها قوة الرجل ويضعّف » ، فلا يعبأ بعد ذلك ببعض من وثقه بعد أن اتفق كل هؤلاء الجهابذة على تضعيفه ( انظر تهذيب الكمال 27 / 508 - 514 والتعليق عليه ، وتعقباتنا على تقريب الحافظ ابن حجر ) . وانظر تحفة الأشراف 12 / 210 حديث ( 17244 ) ، والمسند الجامع 20 / 315 حديث ( 17183 ) . وأخرج الترمذي ( 3683 ) من حديث ابن عبّاس فقال : « حدّثنا أبو كريب قال : حدّثنا يونس بن بكير ، عن النضر أبي عمر ، عن عكرمة ، عن ابن عبّاس أن النبيّ صلّى اللّه عليه وسلم قال : اللّهمّ أعزّ الإسلام بأبي جهل بن هشام أو بعمر . قال : فأصبح فغدا عمر على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم فأسلم » . قال الترمذي : « هذا حديث غريب من هذا الوجه ، فقد تكلم بعضهم في النضر أبي عمر ، وهو يروي مناكير من قبل حفظه » قلنا : وقول الترمذي هذا نقله الإمام العلامة أبو الحجاج المزي في تحفة الأشراف ( 5 / 169 حديث 6223 ) . ومن العجب أن العلامة الشيخ الألباني حفظه اللّه قال في « صحيح سنن ابن ماجة » عقب هذا الحديث : « صحيح دون قوله : خاصّة ، المشكاة 6036 ، صحيح السيرة النبويّة » 1 / 24 . فلما عدنا إلى المشكاة وجدنا تعليقا له يقول إن الترمذي قال عن هذا الحديث : « حديث حسن صحيح غريب » وعقّب عليه بقوله : « وهو كما قال » ولا نعلم أن الترمذي رحمه اللّه قال مثل ذلك ، ثمّ كيف يكون الحديث حسنا صحيحا وفيه النضر أبو عمر ، وهو : النضر بن عبد الرحمن أبو عمر الخزاز الكوفيّ أحد الضعفاء المعروفين ، قال أحمد : ضعيف الحديث ليس بشيء ، وقال ابن معين : ليس بشيء ، وقال في موضع آخر : لا يحل لأحد أن يروي عنه ، وقال أبو حاتم : منكر الحديث ، ضعيف الحديث ، وقال البخاري : منكر الحديث ، وقال في موضع آخر : ضعيف ، ذاهب الحديث ، وقال أبو داود : لا يروى عنه ، أحاديثه بواطيل ، قال لي عثمان بن أبي شيبة : كان ابنه أيضا كذابا ، وقال النسائي : متروك الحديث ، وقال في موضع -