البخاري

108

صحيح البخاري ( ط أوقاف مصر )

3304 - حَدَّثَنَا « 1 » مُسَدَّدٌ ، حَدَّثَنَا يَحْيَى ، عَنْ سَعِيدٍ ، عَنْ قَتَادَةَ ، أَنَّ أَنَسًا - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - حَدَّثَهُمْ ، قَالَ : صَعِدَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُحُدًا ، وَمَعَهُ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ وَعُثْمَانُ ، فَرَجَفَ « 2 » وَقَالَ « 3 » اسْكُنْ أُحُدُ - أَظُنُّهُ ضَرَبَهُ بِرِجْلِهِ - فَلَيْسَ عَلَيْكَ إِلَّا نَبِيٌّ ، وَصِدِّيقٌ ، وَشَهِيدَانِ . قِصَّةِ « 4 » الْبَيْعَةِ ، وَالِاتِّفَاقِ عَلَى عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ ، عَنْ حُصَيْنٍ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ ، قَالَ : رَأَيْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَبْلَ أَنْ يُصَابَ بِأَيَّامٍ بِالْمَدِينَةِ - وَقَفَ « 5 » عَلَى حُذَيْفَةَ بْنِ الْيَمَانِ وَعُثْمَانَ بْنِ حُنَيْفٍ ، قَالَ : كَيْفَ فَعَلْتُمَا « 6 » ؟ أتخافان أَنْ تَكُونَا قَدْ حَمَّلْتُمَا الْأَرْضَ مَا لَا تُطِيقُ ؟ قَالَا : حَمَّلْنَاهَا أَمْرًا هِيَ لَهُ مُطِيقَةٌ ، مَا فِيهَا كَبِيرُ فَضْلٍ ، قَالَ : انْظُرَا أَنْ تَكُونَا حَمَّلْتُمَا الْأَرْضَ مَا لَا تُطِيقُ ، قَالَ : قَالَا : لَا ، فَقَالَ عُمَرُ : لَئِنْ سَلَّمَنِي اللَّهُ لَأَدَعَنَّ أَرَامِلَ أَهْلِ الْعِرَاقِ لَا يَحْتَجْنَ إِلَى رَجُلٍ بَعْدِي أَبَدًا ، قَالَ : فَمَا أَتَتْ عَلَيْهِ إِلَّا رَابِعَةٌ « 7 »

--> ( 1 ) هذا الحديث وقع عند أبي ذر متقدما على الحديث السابق . ( 2 ) ولأبى ذر عن الحموي والمستملى ( فرجفت ) يريد الصخرة التي كانوا عليها وقد جاء التصريح بذلك عند مسلم . ( 3 ) ولأبى ذر ( فقال ) . ( 4 ) ثبت لفظ ( باب ) عند أبي ذر ، وزاد في الترجمة ( وفيه مقتل عمر بن الخطّاب رضي اللّه عنه ) ولم يرد لفظ ( باب ) ولا الترجمة ولا هذه الزيادة عند الكشميهني والمستملى . ( 5 ) ولأبى ذر عن الكشميهني ( ووقف ) بزيادة واو العطف . ( 6 ) أي بأرض سواد العراق ، وكان عمر رضي اللّه عنه قد بعثهما يضربان عليها الخراج ، وعلى أهلها الجزية . ( 7 ) أي صبيحة ليلة رابعة .