البخاري
8
صحيح البخاري ( ط أوقاف مصر )
الْوَلَدُ لِلْفِرَاشِ وَلِلْعَاهِرِ الْحَجَرُ ، ثُمَّ قَالَ لِسَوْدَةَ « 1 » بِنْتِ زَمْعَةَ : احْتَجِبِي مِنْهُ « 2 » ، لِمَا رَأَى مِنْ شَبَهِهِ بِعُتْبَةَ » فَمَا رَآهَا حَتَّى لَقِيَ اللَّهَ . بَابُ إِذَا أَوْمَأَ الْمَرِيضُ بِرَأْسِهِ إِشَارَةً بَيِّنَةً ، جَازَتْ 2465 - حَدَّثَنَا حَسَّانُ بْنُ أَبِي عَبَّادٍ ، حَدَّثَنَا هَمَّامٌ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ أَنَسٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : أَنَّ يَهُودِيًّا رَضَّ « 3 » رَأْسَ جَارِيَةٍ بَيْنَ حَجَرَيْنِ ، فَقِيلَ لَهَا : مَنْ فَعَلَ بِكِ ، أَ فُلَانٌ أَوْ فُلَانٌ « 4 » ؟ حَتَّى سُمِّيَ الْيَهُودِيُّ ، فَأَوْمَأَتْ بِرَأْسِهَا ، فَجِيءَ بِهِ ، فَلَمْ يَزَلْ حَتَّى اعْتَرَفَ « فَأَمَرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَرُضَّ رَأْسُهُ بِالْحِجَارَةِ » . بَابُ لَا وَصِيَّةَ لِوَارِثٍ « 5 » 2466 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ ، عَنْ وَرْقَاءَ ، عَنْ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ ، عَنْ عَطَاءٍ عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا - قَالَ : كَانَ الْمَالُ لِلْوَلَدِ ، وَكَانَتْ الْوَصِيَّةُ لِلْوَالِدَيْنِ ، فَنَسَخَ اللَّهُ مِنْ ذَلِكَ مَا أَحَبَّ ، فَجَعَلَ لِلذَّكَرِ مِثْلَ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ ، وَجَعَلَ لِلْأَبَوَيْنِ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا السُّدُسَ ، وَجَعَلَ لِلْمَرْأَةِ الثُّمُنَ وَالرُّبُعَ ، وَلِلزَّوْجِ الشَّطْرَ وَالرُّبُعَ « 6 » .
--> ( 1 ) سودة بنت زمعة : أم المؤمنين رضى اللّه عنها . ( 2 ) أي : احتجبى من ابن وليدة زمعة ، واسمه عبد الرحمن ، وإن كان في ظاهر الشرع يعد ( ابن زمعة ) . ( 3 ) دق . ( 4 ) كذا جاء « أو فلان » في النسخ المخطوطة ، وجاء في نسخة القسطلاني « أفلان » مكرّرا فقال في شرحه : مرتين ليعرف فيطلب فيقتص منه . ( 5 ) حديث رواه أبو داود والترمذي وغيرهما . ( 6 ) اقرأ قوله تعالى : يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلادِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ . . ( الآيتين 11 و 12 في سورة النساء ) .