البخاري
64
صحيح البخاري ( ط أوقاف مصر )
إِنَّ الْأُلَى « 1 » قَدْ « 2 » بَغَوْا عَلَيْنَا * إِذَا أَرَادُوا فِتْنَةً أَبَيْنَا » . . بَابُ مَنْ حَبَسَهُ الْعُذْرُ عَنْ الْغَزْوِ . 2543 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ ، حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ ، حَدَّثَنَا حُمَيْدٌ أَنَّ أَنَسًا حَدَّثَهُمْ ، قَالَ : « رَجَعْنَا مِنْ غَزْوَةِ تَبُوكَ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ » . حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ ، حَدَّثَنَا حَمَّادٌ : هُوَ ابْنُ زَيْدٍ ، عَنْ حُمَيْدٍ ، عَنْ أَنَسٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : « أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ فِي غَزَاةٍ « 3 » ، فَقَالَ : إِنَّ أَقْوَامًا بِالْمَدِينَةِ خَلْفَنَا ، مَا سَلَكْنَا شِعْبًا « 4 » وَلَا وَادِيًا إِلَّا وَهُمْ مَعَنَا فِيهِ ، حَبَسَهُمْ الْعُذْرُ « 5 » » . وَقَالَ مُوسَى : حَدَّثَنَا حَمَّادٌ ، عَنْ حُمَيْدٍ ، عَنْ مُوسَى بْنِ أَنَسٍ ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . قَالَ أَبُو عَبْد اللَّهِ « 6 » : الْأَوَّلُ أَصَحُّ « 7 » .
--> ( 1 ) الألى : اسم موصول بمعنى الذين . ( 2 ) قال زكريا في شرحه : في رواية « هم قد بغوا » . ( 3 ) هي غزوة تبوك المذكورة في الرواية السابقة . ( 4 ) شعبا : طريقا في الجبل . ( 5 ) روى أبو داود أنهم : « قالوا : يا رسول اللّه ، وكيف يكونون معنا وهم بالمدينة ؟ قال : حبسهم العذر » . ( 6 ) أبو عبد اللّه البخاري . ( 7 ) لأبى ذر « الأول عندي أصح » ، أي : السند الأول المحذوف منه « موسى بن أنس » بين « حميد » و « أنس » أصح من السند الثاني المثبت فيه « موسى بن أنس » ، قال ابن حجر : وإنّما قال ذلك لتصريح حميد بتحديث أنس له ، كما تراه ، ولا مانع أن يكون حميد سمع هذا من موسى عن أبيه ثمّ لقى أنسا ف حدثه به ، أو سمع من أنس فثبته فيه ابنه موسى .