البخاري

118

صحيح البخاري ( ط أوقاف مصر )

فقاتلهم حَتَّى يَكُونُوا مِثْلَنَا ، فَقَالَ « 1 » : عَلَى رِسْلِكَ « 2 » حَتَّى تَنْزِلَ بِسَاحَتِهِمْ ثُمَّ ادْعُهُمْ إِلَى الْإِسْلَامِ ، وَأَخْبِرْهُمْ بِمَا يَجِبُ عَلَيْهِمْ ، فَوَاللَّهِ لَأَنْ « 3 » يُهْدَى بِكَ رَجُلٌ وَاحِدٌ خَيْرٌ لَكَ مِنْ حُمْرِ النَّعَمِ . 2638 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ ، حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ عَمْرٍو ، حَدَّثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ ، عَنْ حُمَيْدٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ أَنَسًا - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - يَقُولُ : « كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا غَزَا قَوْمًا لَمْ يُغِرْ حَتَّى يُصْبِحَ ، فَإِنْ سَمِعَ أَذَانًا أَمْسَكَ ، وَإِنْ لَمْ يَسْمَعْ أَذَانًا أَغَارَ بَعْدَ مَا يُصْبِحُ ، فَنَزَلْنَا خَيْبَرَ لَيْلًا » . حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفَرٍ ، عَنْ حُمَيْدٍ عَنْ أَنَسٍ . أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا غَزَا بِنَا « 4 » . 2639 - حَدَّثَنَا « 5 » عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْلَمَةَ ، عَنْ مَالِكٍ ، عَنْ حُمَيْدٍ ، عَنْ أَنَسٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : « أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَرَجَ إِلَى خَيْبَرَ ، فَجَاءَهَا لَيْلًا ، وَكَانَ إِذَا جَاءَ قَوْمًا بِلَيْلٍ لَا يُغِيرُ « 6 » عَلَيْهِمْ حَتَّى يُصْبِحَ ،

--> ( 1 ) فقال النبيّ صلّى اللّه عليه وسلم . ( 2 ) على رسلك : على هينتك واتئد في أمر القتال . ( 3 ) « لأن » بفتح اللام في جواب القسم ، ووقع في اليونينية كسرها . ( 4 ) هذا طريق آخر لحديث أنس مع إشارة إلى الحديث ، وقد أخرجه البخاري تاما في ( باب ما يحقن بالأذان من الدماء ) من كتاب الصلاة برقم 548 ولفظه « كان إذا غزا بنا قوما لم يكن يغزو بنا حتّى يصبح وينظر ، فإن سمع أذانا كف عنهم ، وإن لم يسمع أذانا أغار عليهم ، قال : فخرجنا إلى خيبر فانتهينا إليهم ليلا . . . » الخ . ( 5 ) لأبى ذر : « وحدّثنا » . ( 6 ) في رواية : « لم يغر » .