البخاري
43
صحيح البخاري ( ط أوقاف مصر )
بَابُ مَا ذُكِرَ فِي الْأَسْوَاقِ وَقَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ : لَمَّا قَدِمْنَا الْمَدِينَةَ قُلْتُ « 1 » : هَلْ مِنْ سُوقٍ فِيهِ تِجَارَةٌ ؟ قَالَ « 2 » : سُوقُ قَيْنُقَاعَ . وَقَالَ أَنَسٌ : قَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ : دُلُّونِي عَلَى السُّوقِ . وَقَالَ عُمَرُ : أَلْهَانِي الصَّفْقُ « 3 » بِالْأَسْوَاقِ . 1913 - حَدَّثَنَا « 4 » مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ زَكَرِيَّاءَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سُوقَةَ ، عَنْ نَافِعِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ ، قَالَ : حَدَّثَتْنِي عَائِشَةُ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا - قَالَتْ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « يَغْزُو جَيْشٌ الْكَعْبَةَ ، فَإِذَا كَانُوا بِبَيْدَاءَ « 5 » مِنْ الْأَرْضِ يُخْسَفُ بِأَوَّلِهِمْ وَآخِرِهِمْ . قَالَتْ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، كَيْفَ يُخْسَفُ بِأَوَّلِهِمْ وَآخِرِهِمْ ، وَفِيهِمْ أَسْوَاقُهُمْ « 6 » وَمَنْ لَيْسَ مِنْهُمْ ؟ ! قَالَ : يُخْسَفُ بِأَوَّلِهِمْ وَآخِرِهِمْ ، ثُمَّ يُبْعَثُونَ عَلَى نِيَّاتِهِمْ » . 1914 - حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ ، حَدَّثَنَا جَرِيرٌ ، عَنْ الْأَعْمَشِ ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :
--> ( 1 ) سقط لفظ : « قلت » من رواية أبى ذرّ . ( 2 ) لأبى ذرّ وأبى الوقت : « فقال » والقائل هو سعد بن الربيع أخو عبد الرحمن من الرضاعة . ( 3 ) أي : البيع والشراء ، وأصله من الصفق باليد . ( 4 ) لأبى ذرّ وأبى الوقت : « حدّثني » . ( 5 ) لمسلم عن أبي جعفر الباقر : « هي بيداء المدينة » . والبيداء : هي المفازة التي لا شيء فيها . ( 6 ) أي رعاياهم وعامتهم . جمع سوقة ، أو أهل أسواقهم ، وهذا محل الشاهد لإيراده في كتاب البيع .