البخاري
6
صحيح البخاري ( ط أوقاف مصر )
وَالنَّقِيرِ وَالْمُزَفَّتِ « 1 » » وَقَالَ سُلَيْمَانُ « 2 » وَأَبُو النُّعْمَانِ عَنْ حَمَّادٍ : « الْإِيمَانِ « 3 » بِاللَّهِ : شَهَادَةِ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ » . 1267 - حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ : الْحَكَمُ بْنُ نَافِعٍ ، أَخْبَرَنَا شُعَيْبُ بْنُ أَبِي حَمْزَةَ ، عَنْ الزُّهْرِيِّ ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ بْنِ مَسْعُودٍ أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - قَالَ : لَمَّا تُوُفِّيَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، وَكَانَ أَبُو بَكْرٍ « 4 » - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - وَكَفَرَ مَنْ كَفَرَ مِنْ الْعَرَبِ ، فَقَالَ عُمَرُ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : كَيْفَ تُقَاتِلُ النَّاسَ ، وَقَدْ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : « أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَقُولُوا : لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ، فَمَنْ قَالَهَا فَقَدْ عَصَمَ مِنِّي مَالَهُ وَنَفْسَهُ إِلَّا بِحَقِّهِ ، وَحِسَابُهُ عَلَى اللَّهِ . فَقَالَ : وَاللَّهِ لَأُقَاتِلَنَّ مَنْ فَرَّقَ بَيْنَ الصَّلَاةِ وَالزَّكَاةِ ، فَإِنَّ الزَّكَاةَ حَقُّ الْمَالِ ، « وَاللَّهِ لَوْ مَنَعُونِي عَنَاقًا « 5 » كَانُوا يُؤَدُّونَهَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَقَاتَلْتُهُمْ عَلَى مَنْعِهَا ، قَالَ عُمَرُ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : فَوَاللَّهِ مَا هُوَ إِلَّا أَنْ قَدْ شَرَحَ اللَّهُ « 6 » صَدْرَ أَبِي بَكْرٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - فَعَرَفْتُ أَنَّهُ الْحَقُّ » .
--> ( 1 ) الدباء : القرع اليابس ، والحنتم : الجرار الخضر ، والنقير جذع ينقر وسطه ، والمزفت المطلى بالزفت ، والمراد النهى عن الانتباذ في شيء منها لأنّها تسرع به إلى الاختمار والاسكار . ( 2 ) لأبن عساكر : ( قال سليمان ) - بدون الواو - وهو عند القسطلاني أصوب . ( 3 ) بالجر بدل من : ( أربع ) ومثلها شهادة ، ولأبى ذر : ( الايمان باللّه شهادة أن لا إله إلّا اللّه ) على الرفع فيهما وعلى أنهما مبتدأ وخبر ؛ ورواية سليمان ممّا وصله المؤلّف في ( المغازي ) ورواية سليمان مما وصله في ( الخمس ) . ( 4 ) أي كانت خلافته . ( 5 ) بفتح العين : الأنثى من المعز . ( 6 ) لأبى ذر : ( الا أن شرح اللّه ) - بسقوط : ( قد ) .