البخاري

415

صحيح البخاري ( ط أوقاف مصر )

باب « وعلى الذين يطيقونه فدية » 322 فيه : قول ابن سلمة بن الأكوع : نسختها « شهر رمضان » 322 وما ذكره بعض الصحابة : نزل رمضان ، فشق عليهم ، فكان من أطعم كل يوم مسكينا ترك الصوم ممن يطيقه ، ورخص لهم في ذلك ، فنسختها « وأن تصوموا خير لكم » فأمروا بالصوم 323 وأن ابن عمر قرأ « فدية طعام مساكين » قال : هي منسوخة 323 باب متى يقضى قضاء رمضان 323 فيه : قول ابن عبّاس : لا بأس أن يفرق لقول اللّه : فعدة من أيام أخر 323 وقول سعيد بن المسيب في صوم العشر : لا يصلح حتّى يبدأ برمضان 324 وقول إبراهيم النخعيّ : إذا فرط حتّى جاء رمضان آخر يصومهما ( ولم ير عليه طعاما ) 324 وما يذكر عن أبي هريرة مرسلا وابن عباس : أنه يطعم 324 وقول عائشة : كان يكون على الصوم من رمضان ، فما أستطيع أن أقضى إلّا في شعبان 324 باب الحائض تترك الصوم والصلاة 325 فيه حديث أبي سعيد الخدريّ « أليس إذا حاضت لم تصل ولم تصم ؟ فذلك نقصان دينها » 325 باب من مات وعليه صوم 325 فيه : قول الحسن البصري : إن صام عنه ثلاثون رجلا يوما واحدا جاز 325 وحديث عائشة « من مات وعليه صيام صام عنه وليه 326 وحديث ابن عبّاس قال : جاء رجل إلى النبيّ صلّى اللّه عليه وسلم فقال . يا رسول اللّه إن أمي ماتت وعليها صوم شهر 326 وحديث ابن عبّاس : قالت امرأة للنبي صلّى اللّه عليه وسلم : إن أمي ماتت وعليها صوم نذر 327 باب متى يحل فطر الصائم ؟ 327 فيه : حديث عمر بن الخطّاب « إذا أقبل الليل من هاهنا وأدبر النهار من هاهنا وغربت الشمس فقد أفطر الصائم 328 وحديث عبد اللّه بن أبي أوفى قال : كنا مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم في سفر وهو صائم ، فلما غربت الشمس قال لبعض القوم : يا فلان قم فاجدح لنا 328 باب يفطر بما تيسر عليه بالماء وغيره 329 فيه : حديث عبد اللّه بن أبي أوفى قال : سرنا مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم وهو صائم ، فلما غربت الشمس قال : انزل فاجدح لنا 329 باب تعجيل الإفطار 329 فيه : حديث سهل بن سعد « لا يزال الناس بخير ما عجلوا الفطر » 329