البخاري
34
صحيح البخاري ( ط أوقاف مصر )
قَالَتْ : بُعِثَ إِلَى نُسَيْبَةَ « 1 » الْأَنْصَارِيَّةِ بِشَاةٍ ، فَأَرْسَلَتْ « 2 » إِلَى عَائِشَةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا - مِنْهَا ، فَقَالَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : عِنْدَكُمْ شَيْءٌ « 3 » ؟ فَقُلْتُ « 4 » : لَا ، إِلَّا مَا أَرْسَلَتْ بِهِ نُسَيْبَةُ مِنْ تِلْكَ الشَّاةِ « 5 » ، فَقَالَ : هَاتِ ، فَقَدْ بَلَغَتْ مَحِلَّهَا « 6 » » . بَابُ زَكَاةِ الْوَرِقِ « 7 » 1308 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ ، أَخْبَرَنَا مَالِكٌ ، عَنْ عَمْرِو
--> ( 1 ) ( نسيبة ) بصيغة التصغير عند الحموي والكشميهني ، وهي للمستملى بفتح النون وكسر السين - ككريمة وجميلة - ونسيبة هي أم عطية الراوية للحديث نفسها ، ولخوف التوهم أن تكون غيرها زاد ابن السكن كما سيأتي عن الفربري - كما في القسطلاني - : ( قال أبو عبد اللّه : نسيبة هي أم عطية ) ؛ وكان الظاهر أن تقول : بعث إلى بياء التكلم ، لكنها أظهرت في مقام الاضمار للتمكين والتقرير ، وفي رواية : « بعث » - بالبناء للفاعل ، وعلى هذا فالتقدير : بعث باعث وسيأتي في حديث في باب إذا تحولت الصدقة ما يدلّ على أن فاعل بعث هو النبيّ - صلّى اللّه عليه وسلم - ونسب القسطلاني هذه الرواية إلى أبي ذر ، وفي هامش الأصل أن علامة أبي ذر في النسخ على التي بالبناء للمفعول ؛ وفي رواية : بعثت - بتاء التأنيث وبالبناء للفاعل ( إلى ) بياء الضمير ( نسيبة ) بالرفع . فاعل . ( 2 ) لأبى ذر ( فأرسلت ) بتاء التكلم ؛ وفيها التفات من الغيبة إلى التكلم . ( 3 ) أي من الطعام . ( 4 ) لأبى ذر كما في الجمع بين الصحيحين للحميدي : ( فقالت ) : . ( 5 ) لأبى ذر عن الحموي والمستملى : ( من ذلك ) وهو على أن الشاة تقع على المذكر والمؤنث . ( 6 ) بكسر الحاء أي الموضع الذي تحل فيه ، فإنها من أم عطية هدية ، وان كانت عليها صدقة ، وزاد في نسخة هذا : ( قال أبو عبد اللّه : نسيبة هي أم عطية ) وهي كما سبق رواية ابن السكن عن الفريرى . ( 7 ) أي الفضة .