البخاري

229

صحيح البخاري ( ط أوقاف مصر )

بَابُ الْقُدُومِ بِالْغَدَاةِ « 1 » 1620 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الحَجَّاجِ ، حَدَّثَنَا أَنَسُ بْنُ عِيَاضٍ ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ ، عَنْ نَافِعٍ عَنْ ابْنِ عُمَرَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا - : « أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : كَانَ إِذَا خَرَجَ إِلَى مَكَّةَ يُصَلِّي فِي مَسْجِدِ الشَّجَرَةِ ، وَإِذَا رَجَعَ صَلَّى بِذِي الْحُلَيْفَةِ « 2 » بِبَطْنِ الْوَادِي ، وَبَاتَ حَتَّى يُصْبِحَ » « 3 » . بَابُ الدُّخُولِ بِالْعَشِيِّ « 4 » 1621 - حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، حَدَّثَنَا هَمَّامٌ ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ ، عَنْ أَنَسٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - قَالَ : « كَانَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَا يَطْرُقُ أَهْلَهُ « 5 » : كَانَ لَا يَدْخُلُ إِلَّا غُدْوَةً أَوْ عَشِيَّةً » . بَابُ لَا يَطْرُقُ أَهْلَهُ إِذَا بَلَغَ الْمَدِينَةَ « 6 » 1622 - حَدَّثَنَا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ مُحَارِبٍ ، عَنْ جَابِرٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - قَالَ : « نَهَى النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ يَطْرُقَ « 7 » أَهْلَهُ لَيْلًا » .

--> ( 1 ) أي في وقت الغداة ، وهو الصبح . ( 2 ) أي الشجرة التي بذى الحليفة . ( 3 ) يعني ثمّ يدخل المدينة ؛ وذلك لا يفجأ الناس أهاليهم ليلا . ( 4 ) المراد بالعشى هنا من وقت الزوال إلى الغروب . ( 5 ) أي لا يدخل عليهم ليلا إذا كان قادما من سفر . ( 6 ) لأبى ذر عن الحموي : ( إذا دخل المدينة ) ؛ أي أراد دخولها ، والمراد بها هنا أي مدينة . ( 7 ) أي أن يطرق القادم من سفر .