البخاري
226
صحيح البخاري ( ط أوقاف مصر )
1615 - حَدَّثَنَا الْحُمَيْدِيُّ ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ ، قَالَ : سَأَلْنَا ابْنَ عُمَرَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا - عَنْ رَجُلٍ طَافَ بِالْبَيْتِ فِي عُمْرَةٍ « 1 » ، وَلَمْ يَطُفْ بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ : أَ يَأْتِي امْرَأَتَهُ ؟ فَقَالَ : « قَدِمَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، فَطَافَ بِالْبَيْتِ سَبْعًا ، وَصَلَّى خَلْفَ الْمَقَامِ رَكْعَتَيْنِ ، وَطَافَ بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ سَبْعًا » وَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ « 2 » . قَالَ : وَسَأَلْنَا جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا - فَقَالَ : لَا يَقْرَبَنَّهَا حَتَّى يَطُوفَ بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ . 1616 - حَدَّثَنَا « 3 » مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ ، حَدَّثَنَا غُنْدَرٌ ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ قَيْسِ بْنِ مُسْلِمٍ ، عَنْ طَارِقِ بْنِ شِهَابٍ ، عَنْ أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - قَالَ : « قَدِمْتُ عَلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِالْبَطْحَاءِ « 4 » وَهُوَ مُنِيخٌ « 5 » ، فَقَالَ : أَ حَجَجْتَ ؟ قُلْتُ : نَعَمْ . قَالَ : بِمَا أَهْلَلْتَ ؟ قُلْتُ : لَبَّيْكَ بِإِهْلَالٍ كَإِهْلَالِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، قَالَ : أَحْسَنْتَ . طُفْ بِالْبَيْتِ وَبِالصَّفَا وَالْمَرْوَةِ ، ثُمَّ أَحِلَّ . فَطُفْتُ بِالْبَيْتِ ، وَبِالصَّفَا
--> ( 1 ) لأبى ذر : ( في عمرته ) . ( 2 ) اقتباس من قوله تعالى : ( لَقَدْ كانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ ) آية : ( 21 ) من سورة : ( الأحزاب ) وضبط لفظ الأسوة في الأصل - بكسر الهمزة وضمها ، وهما والفتح ممّا غلب في ( فعلة ) واوى اللام . ( 3 ) لأبى الوقت : ( حدّثني ) . ( 4 ) أي بطحاء مكّة . ( 5 ) أي منيخ راحلته . كناية عن نزوله بالبطحاء .