البخاري
218
صحيح البخاري ( ط أوقاف مصر )
وَيُعْمِرَهَا مِنْ التَّنْعِيمِ » . قَالَ سُفْيَانُ مَرَّةً : سَمِعْتُ عَمْرًا ، كَمْ « 1 » سَمِعْتُهُ مِنْ عَمْرٍو . 1608 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَبْدِ الْمَجِيدِ ، عَنْ حَبِيبٍ الْمُعَلِّمِ ، عَنْ عَطَاءٍ ، حَدَّثَنِي جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا - : « أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَهَلَّ وَأَصْحَابُهُ « 2 » بِالْحَجِّ ، وَلَيْسَ مَعَ أَحَدٍ مِنْهُمْ هَدْيٌ ، غَيْرِ « 3 » النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَطَلْحَةَ ، وَكَانَ عَلِيٌّ قَدِمَ مِنْ الْيَمَنِ ، وَمَعَهُ الْهَدْيُ « 4 » فَقَالَ : أَهْلَلْتُ بِمَا أَهَلَّ بِهِ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، وَأَنَّ « 5 » النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَذِنَ لِأَصْحَابِهِ « 6 » أَنْ يَجْعَلُوهَا عُمْرَةً : يَطُوفُوا بِالْبَيْتِ « 7 » ، ثُمَّ يُقَصِّرُوا وَيَحِلُّوا ، إِلَّا مَنْ مَعَهُ الْهَدْيُ ، فَقَالُوا : نَنْطَلِقُ إِلَى مِنًى وَذَكَرُ أَحَدِنَا يَقْطُرُ « 8 » ؟ فَبَلَغَ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ
--> ( 1 ) كذا في اليونينية وفرعها ، وفي بعض النسخ : ( وكم ) - بالواو - والمعنى : سمعته كثيرا . ( 2 ) برفع أصحابه ، وفي نسخة اليونينية بالنصب - مفعولا معه - أو عطفا على اسم : ( ان ) . ( 3 ) ضبط لفظ : ( غير ) بالنصب والجر . النصب على الاستثناء ، والجر على أنّها صفة للفظ : ( أحد ) . ( 4 ) رواية أبي ذر عن الحموي والمستملى : ( هدى ) بالتنكير - . ( 5 ) بفتح همزة : ( ان ) عطفا على السابقة ، وبكسرها على الاستئناف . ( 6 ) أي أباح لهم ، ورواية أبى الوقت : ( أذن أصحابه ) أي أعلمهم . ( 7 ) سقط لفظ : ( بالبيت ) من رواية أبى الوقت . ( 8 ) أي أن الاحلال من العمرة يفضى بنا إلى معاشرة نسائنا ثمّ نحرم بالحج ونحن قريبو عهد بالترفه ، فكيف يكون ذلك . مبالغة منهم في طلب الشعث والغبرة للحج .