البخاري

214

صحيح البخاري ( ط أوقاف مصر )

1602 - حَدَّثَنَا حَسَّانُ بْنُ حَسَّانٍ « 1 » ، حَدَّثَنَا هَمَّامٌ ، عَنْ قَتَادَةَ : سَأَلْتُ أَنَسًا - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - « كَمْ اعْتَمَرَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ؟ قَالَ : أَرْبَعٌ : عُمْرَةُ الْحُدَيْبِيَةِ فِي ذِي الْقَعْدَةِ ، حَيْثُ صَدَّهُ الْمُشْرِكُونَ ، وَعُمْرَةٌ مِنْ الْعَامِ الْمُقْبِلِ فِي ذِي الْقَعْدَةِ ، حَيْثُ صَالَحَهُمْ ، وَعُمْرَةُ الْجِعِرَّانَةِ « 2 » إِذْ قَسَمَ غَنِيمَةَ - أُرَاهُ - حُنَيْنٍ « 3 » قُلْتُ كَمْ حَجَّ ؟ قَالَ : وَاحِدَةً « 4 » » . 1603 - حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ : هِشَامُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ « 5 » ، حَدَّثَنَا هَمَّامٌ ، عَنْ قَتَادَةَ ، قَالَ : سَأَلْتُ أَنَسًا - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - فَقَالَ : « اعْتَمَرَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حَيْثُ رَدُّوهُ ، وَمِنْ الْقَابِلِ عُمْرَةَ الْحُدَيْبِيَةِ ، وَعُمْرَةً فِي ذِي الْقَعْدَةِ ، وَعُمْرَةً مَعَ حَجَّتِهِ » .

--> ( 1 ) ضبط بكسر النون مصروفا وبفتحها في اليونينية . الصرف على أنه ( فعال ) من حسن ، ومنعه على أنه ( فعلان ) من حس . ( 2 ) ( الجعرانة ) - بكسر الجيم وسكون العين المهملة وتخفيف الراء ، وبكسر العين مع الجيم وتشديد الراء . وذهب إلى الأول الأصمعي وصوبه الخطابي ، وهي موضع ما بين الطائف ومكّة . وهو في الأصل بالضبطين معا . ( 3 ) لفظ ( غنيمة ) بالنصب معمول : ( قسم ) من غير تنوين لاضافته في الحقيقة إلى لفظ ( حنين ) و ( أراه ) بضم الهمزة ، أي أظنه ، وهو اعتراض بين المضاف ( غنيمة ) وبين المضاف إليه ( حنين ) ، وهو شك من الراوي ؛ وقد رواه مسلم عن همام بغير شك ؛ و ( حنين ) واد بينه وبين مكّة ثلاثة أميال ، وكانت في سنة ثمان عقب الفتح . ( 4 ) أي ومعها العمرة الرابعة ، كما سيأتي في حديث أبي الوليد التالي . ( 5 ) هو الطيالسي .