البخاري
211
صحيح البخاري ( ط أوقاف مصر )
إِلَّا حَابِسَتَكُمْ ، ثُمَّ قَالَ : كُنْتِ طُفْتِ يَوْمَ النَّحْرِ ؟ قَالَتْ : نَعَمْ . قَالَ : فَانْفِرِي . قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ . إِنِّي لَمْ أَكُنْ حَلَلْتُ . قَالَ : فَاعْتَمِرِي مِنْ التَّنْعِيمِ . فَخَرَجَ مَعَهَا أَخُوهَا ، فَلَقِينَاهُ مُدَّلِجًا ، فَقَالَ : مَوْعِدُكِ مَكَانَ كَذَا وَكَذَا « 1 » . بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَّنِ الرَّحِيمِ « 2 » بَابُ الْعُمْرَةِ وُجُوبِ الْعُمْرَةِ وَفَضْلِهَا « 3 » وَقَالَ ابْنُ عُمَرَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا - : لَيْسَ أَحَدٌ إِلَّا وَعَلَيْهِ حَجَّةٌ وَعُمْرَةٌ . وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا - : إِنَّهَا لَقَرِينَتُهَا فِي كِتَابِ اللَّهِ : « وَأَتِمُّوا الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ لِلَّهِ » « 4 » . 1598 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ ، أَخْبَرَنَا مَالِكٌ ، عَنْ سُمَيٍّ ، مَوْلَى أَبِي بَكْرِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ السَّمَّانِ ، عَنْ أَبِي
--> ( 1 ) في هامش الأصل : فتح نون ( مكان ) من الفرع . ( 2 ) سقطت البسملة عند أبي ذر . ( 3 ) العمرة : الزيادة ، وقيل القصد إلى مكان عامر ، وهذا المعنى أنسب للفظها ، وهي في الشرع : قصد الكعبة المكرمة للنسك ، ولأبى ذر وأبى الوقت : ( باب وجوب العمرة وفضلها ) ولأبى ذر عن المستملى : ( أبواب العمرة . باب وجوب العمرة وفضلها ) وسقط عنده عن غير المستملى لفظ : ( أبواب العمرة ) . وللأصيلى وكريمة : ( باب العمرة وفضلها ) حسب . وسقط عند ابن عساكر لفظ : ( باب العمرة ) . ( 4 ) من الآية : ( 196 ) من سورة : ( البقرة ) .