البخاري
201
صحيح البخاري ( ط أوقاف مصر )
يَحْيَى ، حَدَّثَنَا يُونُسُ ، عَنْ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ سَالِمٍ ، عَنْ ابْنِ عُمَرَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا - : « أَنَّهُ كَانَ يَرْمِي الْجَمْرَةَ الدُّنْيَا بِسَبْعِ حَصَيَاتٍ ، يُكَبِّرُ عَلَى إِثْرِ كُلِّ حَصَاةٍ ، ثُمَّ يَتَقَدَّمُ حَتَّى يُسْهِلَ فَيَقُومَ مُسْتَقْبِلَ الْقِبْلَةِ فَيَقُومُ طَوِيلًا ، وَيَدْعُو وَيَرْفَعُ يَدَيْهِ ، ثُمَّ يَرْمِي الْوُسْطَى ، ثُمَّ يَأْخُذُ ذَاتَ الشِّمَالِ « 1 » فَيَسْتَهِلُ « 2 » وَيَقُومُ مُسْتَقْبِلَ الْقِبْلَةِ « 3 » فَيَقُومُ طَوِيلًا وَيَدْعُو وَيَرْفَعُ يَدَيْهِ ، وَيَقُومُ طَوِيلًا ، ثُمَّ يَرْمِي جَمْرَةَ ذَاتِ الْعَقَبَةِ مِنْ بَطْنِ الْوَادِي ، وَلَا يَقِفُ « 4 » عِنْدَهَا ثُمَّ يَنْصَرِفُ فَيَقُولُ « 5 » : هَكَذَا رَأَيْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَفْعَلُهُ » . بَابُ رَفْعِ الْيَدَيْنِ عِنْدَ جَمْرَةِ الدُّنْيَا وَالْوُسْطَى « 6 » 1583 - حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، قَالَ : حَدَّثَنِي أَخِي ، عَنْ سُلَيْمَانَ ، عَنْ يُونُسَ بْنِ يَزِيدَ ، عَنْ ابْنِ شِهَابٍ ، عَنْ سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ : « أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا - كَانَ يَرْمِي الْجَمْرَةَ الدُّنْيَا بِسَبْعِ حَصَيَاتٍ ، ثُمَّ « 7 » ، يُكَبِّرُ عَلَى إِثْرِ كُلِّ حَصَاةٍ ، ثُمَّ يَتَقَدَّمُ فَيُسْهِلُ ،
--> ( 1 ) لأبى الوقت : ( بذات الشمال ) . ( 2 ) بتخفيف اللام ، أي ينزل في السهل والمراد ينزل بطن الوادي . ( 3 ) زاد أبو ذرّ وأبو الوقت ( ثم يدعو ) . ( 4 ) بهامش الأصل أن لأبى ذر : ( ولا يقف ) بالجزم على النهى - . ( 5 ) لأبى ذر وأبى الوقت : ( ويقول ) . ( 6 ) في هامش المطبوع عبارة القسطلاني : ( عند الجمرتين الدنيا . . ) والذي في الفرع وأصله : ( عند الجمرة الدنيا ) ليس ألا ( والوسطى ) . ( 7 ) ثبوت لفظ ( ثم ) لأبى الوقت ، ونسخة القسطلاني باسقاطها .