البخاري

172

صحيح البخاري ( ط أوقاف مصر )

سُنَّةُ أَبِي الْقَاسِمِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، قَالَ : وَقَالَ آدَمُ « 1 » ، وَوَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ ، وَغُنْدَرٌ ، عَنْ شُعْبَةَ : عُمْرَةٌ مُتَقَبَّلَةٌ ، وَحَجٌّ مَبْرُورٌ . بَابُ رُكُوبِ الْبُدْنِ لِقَوْلِهِ : « وَالْبُدْنَ جَعَلْناها لَكُمْ مِنْ شَعائِرِ اللَّهِ لَكُمْ فِيها خَيْرٌ فَاذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلَيْها صَوافَّ فَإِذا وَجَبَتْ جُنُوبُها « 2 » فَكُلُوا مِنْها وَأَطْعِمُوا الْقانِعَ وَالْمُعْتَرَّ كَذلِكَ سَخَّرْناها لَكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ . لَنْ يَنالَ اللَّهَ لُحُومُها وَلا دِماؤُها وَلكِنْ يَنالُهُ التَّقْوى مِنْكُمْ كَذلِكَ سَخَّرَها لَكُمْ لِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلى ما هَداكُمْ وَبَشِّرِ الْمُحْسِنِينَ » قَالَ مُجَاهِدٌ سُمِّيَتْ الْبُدْنَ لِبُدْنِهَا « 3 » ، وَالْقَانِعُ « 4 » : السَّائِلُ ، وَالْمُعْتَرُّ : الَّذِي يَعْتَرُّ بِالْبُدْنِ « 5 » : مِنْ غَنِيٍّ أَوْ فَقِيرٍ ، وَشَعَائِرُ « 6 » : اسْتِعْظَامُ الْبُدْنِ وَاسْتِحْسَانُهَا ، وَالْعَتِيقُ : عِتْقُهُ مِنْ الْجَبَابِرَةِ ، وَيُقَالُ « 7 » : وَجَبَتْ : سَقَطَتْ إِلَى الْأَرْضِ وَمِنْهُ وَجَبَتْ الشَّمْسُ . 1526 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ ، أَخْبَرَنَا مَالِكٌ ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ ، عَنْ الْأَعْرَجِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : « أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ

--> ( 1 ) لأبى ذر : ( قال آدم ) - بسقوط لفظ : ( قال ) . ( 2 ) لأبى ذر وأبى الوقت إلى قوله « وَبَشِّرِ الْمُحْسِنِينَ » . وما تلاه من الآيتين : ( 26 و 27 ) من سورة ( الحجّ ) . ( 3 ) بضم فسكون أي عظمها وسمنها ، وهي لأبى ذر عن الحموي والمستملى - بالتحريك - وله عن الكشميهني : ( لبدانتها ) وهما بمعنى سابقهما . ( 4 ) لأبى الوقت : ( القانع ) - بدون الواو ) - . ( 5 ) أي يطيف بالبدن ويتعرض لك ليريك نفسه لتعطيه . ( 6 ) كذا في اليونينية ، وفي بعض النسخ كما في هامش الأصل ( وشعائر اللّه ) . وغرض البخاري بيان سر أضافة الشعائر المراد بها البدن إلى اللّه . ( 7 ) لأبى الوقت وابن عساكر : ( يقال ) - بدون الواو - .