البخاري
110
صحيح البخاري ( ط أوقاف مصر )
وَحَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ ، أَخْبَرَنَا مَالِكٌ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنْ ابْنِ عُمَرَ ، عَنْ حَفْصَةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ - : زَوْجِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنَّهَا قَالَتْ : « يَا رَسُولَ اللَّهِ : مَا شَأْنُ النَّاسِ حَلُّوا بِعُمْرَةٍ وَلَمْ تَحْلِلْ أَنْتَ مِنْ عُمْرَتِكَ ؟ ! قَالَ : إِنِّي لَبَّدْتُ رَأْسِي ، وَقَلَّدْتُ هَدْيِي . فَلَا أَحِلُّ حَتَّى أَنْحَرَ » . 1416 - حَدَّثَنَا آدَمُ ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، أَخْبَرَنَا أَبُو جَمْرَةَ : نَصْرُ بْنُ عِمْرَانَ الضُّبَعِيُّ ، قَالَ : « تَمَتَّعْتُ ، فَنَهَانِي نَاسٌ ، فَسَأَلْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا - فَأَمَرَنِي ، فَرَأَيْتُ فِي الْمَنَامِ كَأَنَّ رَجُلًا يَقُولُ لِي : حَجٌّ مَبْرُورٌ « 1 » ، وَعُمْرَةٌ مُتَقَبَّلَةٌ ، فَأَخْبَرْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ ، فَقَالَ : سُنَّةَ « 2 » النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ لِي : أَقِمْ عِنْدِي ، فَأَجْعَلَ « 3 » لَكَ سَهْمًا مِنْ مَالِي . قَالَ شُعْبَةُ : فَقُلْتُ : لِمَ ؟ فَقَالَ : لِلرُّؤْيَا الَّتِي رَأَيْتُ « 4 » » . 1417 - حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ ، حَدَّثَنَا أَبُو شِهَابٍ ، قَالَ : قَدِمْتُ - مُتَمَتِّعًا - مَكَّةَ بِعُمْرَةٍ ، فَدَخَلْنَا قَبْلَ التَّرْوِيَةِ بِثَلَاثَةِ أَيَّامٍ ، فَقَالَ لِي أُنَاسٌ مِنْ أَهْلِ مَكَّةَ : تَصِيرُ الْآنَ حَجَّتُكَ مَكِّيَّةً « 5 » ، فَدَخَلْتُ عَلَى عَطَاءٍ أَسْتَفْتِيهِ ،
--> ( 1 ) لابن عساكر : ( حجة مبرورة ) . ( 2 ) بالنصب لغير أبي ذر أي استننت أو أصبت : سنة النبيّ صلّى اللّه عليه وسلم وهي له بالرفع أي هي سنة النبيّ . . ( 3 ) بالرفع على تقدير فأنا أجعل وبالنصب على تقدير أن ؛ ولأبى ذر ( وأجعل ) - بالنصب وبالواو مكان الفاء - . ( 4 ) بتاء المتكلم . أي يعنى الرؤيا التي رأيتها . ( 5 ) لأبى ذر عن الحموي والمستملى : ( يصير الآن حجك مكيا ) .