البخاري
41
صحيح البخاري ( ط أوقاف مصر )
بَابُ « 1 » مَنْ كَانَ فِي حَاجَةِ أَهْلِهِ فَأُقِيمَتْ الصَّلَاةُ فَخَرَجَ 605 - حَدَّثَنَا آدَمُ قَالَ : حَدَّثَنَا شُعْبَةُ قَالَ : حَدَّثَنَا الْحَكَمُ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنْ الْأَسْوَدِ قَالَ : « سَأَلْتُ عَائِشَةَ : مَا كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَصْنَعُ فِي بَيْتِهِ ؟ قَالَتْ : كَانَ يَكُونُ فِي مِهْنَةِ أَهْلِهِ « 2 » ، تَعْنِي خِدْمَةَ أَهْلِهِ « 3 » ، فَإِذَا حَضَرَتْ الصَّلَاةُ خَرَجَ إِلَى الصَّلَاةِ » . بَابُ « 4 » مَنْ صَلَّى بِالنَّاسِ وَهُوَ لَا يُرِيدُ إِلَّا أَنْ يُعَلِّمَهُمْ صَلَاةَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَسُنَّتَهُ . 606 - حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ قَالَ : حَدَّثَنَا وُهَيْبٌ قَالَ : حَدَّثَنَا أَيُّوبُ عَنْ أَبِي قِلَابَةَ قَالَ : « جَاءَنَا مَالِكُ بْنُ الْحُوَيْرِثِ فِي مَسْجِدِنَا هَذَا « 5 » ، فَقَالَ « 6 » : إِنِّي لَأُصَلِّي بِكُمْ « 7 » ، وَمَا أُرِيدُ الصَّلَاةَ « 8 » ، أُصَلِّي كَيْفَ رَأَيْتُ النَّبِيَّ « 9 » صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي ، فَقُلْتُ
--> ( 1 ) سقط التبويب عند الأصيلى . ( 2 ) المهنة بفتح الميم ، وقد تكسر ، وهي بالضبطين معا ، مع سكون الهاء ، وأنكر الأصمعي الكسر ، وللمستملى وحده : ( في مهنة بيت أهله ) ، ومراده : في مهنة أهل بيته ، فالعبارة كالمقلوبة . ( 3 ) للأصيلى : ( تعنى في خدمة أهله ) ، والقائل تعنى إلخ هو آدم بن أبي إياس راوي الحديث عن شعبة ، وتفسيره المهنة بالخدمة موافق للجوهري ، لكن فسرها في المحكم بالحذق بالخدمة والعمل . ( 4 ) سقط التبويب عند الأصيلى . ( 5 ) هو مسجد البصرة . ( 6 ) للأصيلى : ( قال ) - بدون الفاء - . ( 7 ) للأصيلى : ( لكم ) . ( 8 ) يعني لأنّه ليس وقت فرضها ، أو لأنّه كان صلاها . ( 9 ) أي على الكيفية التي رأيت النبيّ . . . إلخ .