البخاري
31
صحيح البخاري ( ط أوقاف مصر )
تُصَلِّي عَلَى أَحَدِكُمْ مَا دَامَ فِي مُصَلَّاهُ مَا لَمْ يُحْدِثْ : اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَهُ ، اللَّهُمَّ ارْحَمْهُ ، لَا يَزَالُ « 1 » أَحَدُكُمْ فِي صَلَاةٍ مَا دَامَتْ الصَّلَاةُ تَحْبِسُهُ « 2 » لَا يَمْنَعُهُ أَنْ يَنْقَلِبَ إِلَى أَهْلِهِ إِلَّا الصَّلَاةُ . 590 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ « 3 » قَالَ : حَدَّثَنَا يَحْيَى عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ قَالَ : حَدَّثَنِي خُبَيْبُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ حَفْصِ بْنِ عَاصِمٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : « سَبْعَةٌ يُظِلُّهُمْ اللَّهُ فِي ظِلِّهِ يَوْمَ لَا ظِلَّ إِلَّا ظِلُّهُ : الْإِمَامُ الْعَادِلُ ، وَشَابٌّ نَشَأَ فِي عِبَادَةِ رَبِّهِ ، وَرَجُلٌ قَلْبُهُ مُعَلَّقٌ « 4 » فِي الْمَسَاجِدِ ، وَرَجُلَانِ تَحَابَّا فِي اللَّهِ اجْتَمَعَا عَلَيْهِ « 5 » وَتَفَرَّقَا عَلَيْهِ ، وَرَجُلٌ طَلَبَتْهُ امْرَأَةٌ ذَاتُ « 6 » مَنْصِبٍ وَجَمَالٍ فَقَالَ : إِنِّي أَخَافُ اللَّهَ « 7 » ، وَرَجُلٌ تَصَدَّقَ أَخْفَى « 8 » حَتَّى لَا تَعْلَمَ شِمَالُهُ مَا تُنْفِقُ يَمِينُهُ « 9 » ، وَرَجُلٌ ذَكَرَ اللَّهَ خَالِيًا فَفَاضَتْ عَيْنَاهُ » . 591 - حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ قَالَ : حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفَرٍ عَنْ حُمَيْدٍ قَالَ : « سُئِلَ أَنَسُ « 10 » هَلْ اتَّخَذَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَاتَمًا ؟ فَقَالَ : نَعَمْ أَخَّرَ لَيْلَةً صَلَاةَ الْعِشَاءِ إِلَى شَطْرِ اللَّيْلِ ، ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَيْنَا
--> ( 1 ) في رواية : ( ولا يزال ) . ( 2 ) لأبى ذر عن الكشميهني : ( ما كانت الصلاة تحبسه ) . ( 3 ) زاد ابن عساكر : ( بندار . لقب محمّد ) . ( 4 ) لأبى ذر عن الحموي والمستملى : ( متعلق ) . ( 5 ) لأبى ذر عن الحموي والمستملى : ( على ذلك ) . ( 6 ) سقط لفظ : ( امرأة ) عند الأربعة . ( 7 ) زادت كريمة : ( رب العالمين ) . ( 8 ) أي أخفى صدقتة ، والجملة حالية ، وللأصيلى : ( إخفاء ) أي تصدق صدقة إخفاء ، أو تصدق مخفيا على تأويل المصدر باسم الفاعل ، والمراد بها صدقة التطوع . ( 9 ) أي حتّى لو قدر أن يديه تعلمان ، ما علمت شماله ما تنفق يمينه ، لمبالغته في الإخفاء . ( 10 ) زاد الأصيلى : ( ابن مالك ) .