البخاري
24
صحيح البخاري ( ط أوقاف مصر )
الصَّلَاةُ ، فَحَدَّثَنِي عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ : « أُقِيمَتْ الصَّلَاةُ فَعَرَضَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلٌ ، فَحَبَسَهُ بَعْدَ مَا أُقِيمَتْ الصَّلَاةُ . وَقَالَ الْحَسَنُ : إِنْ مَنَعَتْهُ أُمُّهُ عَنْ الْعِشَاءِ فِي جَمَاعَةِ شَفَقَةً عَلَيْهِ لَمْ يُطِعْهَا « 1 » . [ أَبْوَابُ صَلَاةِ الْجَمَاعَةِ ] بَابُ « 2 » وُجُوبِ صَلَاةِ الْجَمَاعَةِ وَقَالَ الْحَسَنُ : إِنْ مَنَعَتْهُ أُمُّهُ عَنْ الْعِشَاءِ فِي الْجَمَاعَةِ « 3 » شَفَقَةً لَمْ يُطِعْهَا . 579 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ قَالَ : أَخْبَرَنَا مَالِكٌ عَنْ أَبِي الزِّنَادِ عَنْ الْأَعْرَجِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : « وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ آمُرَ بِحَطَبٍ فَيُحْطَبَ « 4 » ، ثُمَّ آمُرَ بِالصَّلَاةِ ، فَيُؤَذَّنَ لَهَا ، ثُمَّ آمُرَ رَجُلًا فَيَؤُمَّ النَّاسَ ، ثُمَّ أُخَالِفَ إِلَى رِجَالٍ فَأُحَرِّقَ « 5 » عَلَيْهِمْ بُيُوتَهُمْ ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَوْ يَعْلَمُ أَحَدُهُمْ أَنَّهُ يَجِدُ عَرْقًا سَمِينًا أَوْ مِرْمَاتَيْنِ حَسَنَتَيْنِ « 6 » لَشَهِدَ الْعِشَاءَ » .
--> ( 1 ) سقط من قوله : ( وقال الحسن ) إلى قوله : ( لم يطعها ) عند الهروي والأصيلى ، وبعض الرواة ، ومن رواية لابن عساكر ، وثبت لابن عساكر في أخرى لكن بسقوط لفظ ( عليه ) . ( 2 ) سقط التبويب عند الأصيلى . ( 3 ) في رواية : ( في جماعة ) . ( 4 ) بالنصب عطفا على : ( آمر ) ، وبالرفع على تقدير : ( فهو يحطب ) ، وفي رواية : ( فيحتطب ) - بالرفع - ، ولأبى الوقت : ( فيتحطب ) - بالرفع ، وللهروي وابن عساكر : ( يتحطب ) - بالرفع - ، ولابن عساكر : ( فيحطب ) - بتشديد الطاء - ، وتحتمل الرفع والنصب كالأولى ، ولبعض الرواة ، ولأبى ذر عن الحموي والمستملى : ( ليحطب ) . ( 5 ) الأفعال من : ( ثم آمر ) إلى : ( فأحرق ) بالرفع والنصب . جميعا على الوجهين في : ( يحطب ) . ( 6 ) العرق - بفتح فسكون : العظم الذي عليه بقية لحم ، أو قطعة لحم ، والمرماة - بكسر فسكون - وقد تفتح الميم : ظلف الشاة ، أو ما بين ظلفها من اللحم ، أو اسم سهم يتعلم عليه الرمي .