البخاري
16
صحيح البخاري ( ط أوقاف مصر )
رَحِيمًا رَفِيقًا « 1 » ، فَلَمَّا رَأَى شَوْقَنَا إِلَى أَهَالِينَا « 2 » قَالَ ارْجِعُوا ، فَكُونُوا فِيهِمْ ، وَعَلِّمُوهُمْ ، وَصَلُّوا ، فَإِذَا حَضَرَتْ الصَّلَاةُ فَلْيُؤَذِّنْ لَكُمْ أَحَدُكُمْ ، وَلْيَؤُمَّكُمْ أَكْبَرُكُمْ » . بَابُ « 3 » الْأَذَانِ لِلْمُسَافِرِ « 4 » إِذَا كَانُوا جَمَاعَةً وَالْإِقَامَةِ وَكَذَلِكَ بِعَرَفَةَ وَجَمْعٍ « 5 » وَقَوْلِ الْمُؤَذِّنِ : الصَّلَاةُ فِي الرِّحَالِ ، فِي اللَّيْلَةِ الْبَارِدَةِ أَوْ الْمَطِيرَةِ . 565 - حَدَّثَنَا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ : حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ الْمُهَاجِرِ أَبِي الْحَسَنِ عَنْ زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ عَنْ أَبِي ذَرٍّ قَالَ : « كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سَفَرٍ فَأَرَادَ الْمُؤَذِّنُ أَنْ يُؤَذِّنَ ، فَقَالَ لَهُ : أَبْرِدْ « 6 » ثُمَّ أَرَادَ أَنْ يُؤَذِّنَ ، فَقَالَ لَهُ : أَبْرِدْ ثُمَّ أَرَادَ « 7 » أَنْ يُؤَذِّنَ ، فَقَالَ لَهُ : أَبْرِدْ ، حَتَّى سَاوَى الظِّلُّ التُّلُولَ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنَّ شِدَّةَ الْحَرِّ مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ « 8 » . 566 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ قَالَ : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ خَالِدٍ الْحَذَّاءِ عَنْ أَبِي قِلَابَةَ عَنْ مَالِكِ بْنِ الْحُوَيْرِثِ قَالَ : « أَتَى رَجُلَانِ النَّبِيَّ
--> ( 1 ) بالفاء . من الرفق ، وللكشميهنى وابن عساكر والأصيلى : ( رقيقا ) بالقاف . من الرقة . ( 2 ) للأربعة : ( إلى أهلينا ) . ( 3 ) سقط التبويب عند الأصيلى . ( 4 ) لأبى ذر عن الكشميهني وللأصيلى : « للمسافرين » . ( 5 ) جمع هي المزدلفة ، وسميت جمعا لاجتماع الناس فيها ليلة العيد . في نسخة : ( المهاجرين أبى الحسين ) . ( 6 ) أي ادخل بأذانك في وقت البرد ، والمراد به هنا انكسار الحر . ( 7 ) لأبى ذر ، كما في القسطلاني : ( ثم أراد المؤذن ) بزيادة لفظ : « المؤذن » . ( 8 ) المراد أن شدة الحرّ من جنس حر جهنم .