البخاري

تصدير 9

صحيح البخاري ( ط أوقاف مصر )

الكتاب إلى آخره ، وسيكون هذا الرقم عمدتنا في أكثر ما نضع من الفهارس ، ولم نضع رقما للمتابعات والشواهد ، ولا للأحاديث المعلّقة التي لم يسندها البخاري ، ولا لأقوال الصحابة والتابعين وأئمة العلماء ، ولو كانت مسندة إليهم ، ما دامت لم تضف شيئا إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم ؛ إذ كان المنهج الذي رسمه البخاري لنفسه في هذا الصحيح « أن يجمع فيه الحديث الصحيح المسند إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم » فأما غير ذلك ممّا رواه فإنما حكاه ليؤيد به استنباطه من الحديث ، أو ليشير إلى ضرب من الخلاف بين العلماء في هذا الاستنباط ، أو لغير هذا وذاك ممّا بينه شراح الكتاب . 3 - نضع لكل جزء من أجزاء الكتاب فهرسا موضوعيا مفصلا نلحقه به ؛ ليكون دليلا لمن يريد الانتفاع به قبل أن يتم الكتاب ، ولا نزيد على ذلك مع كل جزء . 4 - نضع بعد أن يتم إخراج الكتاب فهارس هجائية للكتاب كله ، وقد اخترنا أن ننوع هذه الفهارس إلى الأنواع الآتية : ( ا ) فهرس هجائى للألفاظ النبويّة الواردة في الأحاديث ، مرتب ترتيبا هجائيا بحسب أول الحديث من غير تفرقة بين الحروف الأصلية والحروف الزائدة - إلا الألف واللام المعرّفتين فلا نعتد بهما ، ونعتبر ما يليهما من حروف الكلمة . ( ب ) فهرس هجائى للكلمات البارزة في الحديث ، مرتب ترتيبا معجميا ، وفي هذا الفهرس سيكون الاعتبار في المادة بحروف الكلمة الأصلية ، ثمّ نضع تحت تلك المادة الكلمة بلفظها الوارد