البخاري
تصدير 60
صحيح البخاري ( ط أوقاف مصر )
قام قالا لمن حضر المجلس : لا تخدعوا عن أبي عبد اللّه ، فإنه أعلم منا وأبصر » ( هدى الساري 2 - 198 ) . ويقول البخاري : « كنت إذا دخلت على سليمان بن حرب يقول : بين لنا غلط شعبة » ( هدى الساري 2 - 196 ) . ويقول أبو بكر المديني : « كنا يوما عند إسحاق بن راهويه ، ومحمّد بن إسماعيل حاضر ، فمر إسحاق بحديث دون صحابيه « عطاء الكنجارانى » فقال إسحاق : يا أبا عبد اللّه ، أيش هي كنجاران ؟ فقال : قرية باليمن ، كان معاوية بعث هذا الرجل الصحابيّ إلى اليمن ، فسمع منه عطاء هذا حديثين فقال إسحاق : يا أبا عبد اللّه ، كأنّك شهدت القوم » . ( هدى الساري 2 - 197 ) . ويقول أحمد بن حمدون الحافظ : « رأيت البخاري - رضى اللّه تعالى عنه - في جنازة ومحمّد بن يحيى يسأله عن الأسماء والعلل ، والبخاري - رحمه اللّه تعالى - يمرّ فيه مثل السهم كأنّه يقرأ « قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ » ( هدى الساري 2 - 201 ) . وكانت أقوالهم صريحة فيما استلزمته هذه الأعمال من قضائهم له بالسّبق في هذا المضمار ، فقد جاهروا بتقديمه على أنفسهم وعلى كبار الأئمة النابهين ، وهذا إبراهيم بن محمّد بن سلام يقول : « كان الرتوت - يعنى الرؤساء - من أصحاب الحديث ، مثل سعيد ابن أبي مريم ، وحجاج بن منهال ، وإسماعيل بن أبي أويس ، والحميدي ، ونعيم بن حماد ، والعدنى - يعنى محمّد بن أبي عمر - والخلال - يعنى الحسين بن علي الحلواني - ومحمّد بن ميمون ، هو الخياط ،