عبد الله بن الرحمن الدارمي
1390
مسند الدارمي ( سنن الدارمي ) ( ط دارالمغني )
مِنْ بَنِي جُشَمٍ ، فَقَالُوا لَهُ : بِالرِّفَاءِ « 1 » وَالْبَنِينَ ، فَقَالَ : لَا تَقُولُوا ذَلِكَ « 2 » : إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَانَا عَنْ ذَلِكَ ، وَأَمَرَنَا أَنْ نَقُولَ : « بَارَكَ اللَّهُ لَكَ ، وَبَارَكَ عَلَيْكَ » « 3 » .
--> ( 1 ) الرفاء : الالتئام والاتفاق والبركة والنماء ، وهو من قولهم : رفأت الثوب رفأ ، ورفوته رفوا ، وإنما نهى عنه كراهية ، لأنه كان من عاداتهم ، ولهذا سنّ فيه غيره . ( 2 ) في ( ك ) : « ذاك » . ( 3 ) في القلب ميل إلى تصحيح هذا الإسناد ، قال الحافظ ابن حجر في « التهذيب » 7 / 254 : « في تاريخ البخاري الأصغر ، بسند صحيح : أنه - يعني : عقيلا - مات في أول خلافة يزيد بن معاوية قبل وقعة الحرة » . وقد تسلم الخلافة سنة ستين عام مات أبوه . وجاء في « سير أعلام النبلاء » 4 / 587 : « قال ابن علية : مات الحسن في رجب سنة عشر ومئة » . وقد ناهز التسعين ، فيكون عمر الحسن عندما مات عقيل حوالي الأربعين ، وقد جاء عقيل البصرة ، فليس عجبا وليس بعيدا أن يكون سمع منه ، واللّه أعلم . وقال الحافظ في الفتح 9 / 222 بعد أن نسب هذا الحديث إلى النسائي ، والطبراني : « إلا أن الحسن لم يسمع من عقيل فيما يقال » . وأخرجه ابن السني في « عمل اليوم والليلة » برقم ( 602 ) من طريق محمد بن كثير ، بهذا الإسناد . وأخرجه البيهقي في النكاح 7 / 148 باب : ما يقال للمتزوج ، وابن الأعرابي في المعجم برقم ( 254 ) ، وأبو الشيخ في « طبقات المحدثين بأصبهان » برقم ( 238 ) من طريق سفيان ، بهذا الإسناد . وأخرجه أحمد 1 / 201 ، و 3 / 451 ، وابن قانع في « معجم الصحابة » . الترجمة 823 - والطبراني في الكبير 17 / 193 برقم ( 514 ) من طريق إسماعيل بن علية ، وهمام ، ويزيد بن زريع ، جميعا حدثنا يونس ، به . وأخرجه النسائي في الكبرى برقم ( 10092 ) من طريق خالد ، حدثنا شعبة . وأخرجه الطبراني في الكبير برقم ( 516 ) ، وابن ماجة في النكاح ( 1906 ) باب : تهنئة النكاح ، من طريق أشعث بن عبد الملك -