عبد الله بن الرحمن الدارمي

1862

مسند الدارمي ( سنن الدارمي ) ( ط دارالمغني )

حَدَّثَنَا أَبُو مُدِلَّةَ ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ ، يَقُولُ : قُ : لْنَا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، الْجَنَّةُ مَا بِنَاؤُهَا ؟ قَالَ : « لَبِنَةٌ مِنْ ذَهَبٍ وَلَبِنَةٌ مِنْ فِضَّةٍ ، مِلَاطُهَا « 1 » الْمِسْكُ الْأَذْفَرُ ، وَحَصْبَاؤُهَا « 2 » الْيَاقُوتُ وَاللُّؤْلُؤُ ، وَتُرَابُهَا الزَّعْفَرَانُ ، مَنْ يَدْخُلْهَا يَخْلُدْ فِيهَا يَنْعَمُ لَا يَبْؤُسُ ، لَا يَفْنَى شَبَابُهُمْ ، وَلَا تَبْلَى ثِيَابُهُمْ » « 3 » . 101 - بَابُ : فِي جَنَّاتِ الْفِرْدَوْسِ 2864 - حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ ، حَدَّثَنَا أَبُو قُدَامَةَ ، عَنْ أَبِي عِمْرَانَ الْجَوْنِيِّ ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ قَيْسٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " جَنَّاتُ الْفِرْدَوْسِ أَرْبَعٌ : ثِنْتَانِ مِنْ ذَهَبٍ : حِلْيَتُهُمَا وَآنِيَتُهُمَا ، وَمَا فِيهِمَا ، وَثِنْتَانِ مِنْ فِضَّةٍ : حِلْيَتُهُمَا وَآنِيَتُهُمَا وَمَا فِيهِمَا ، وَلَيْسَ بَيْنَ الْقَوْمِ وَبَيْنَ أَنْ يَنْظُرُوا إِلَى رَبِّهِمْ إِلَّا رِدَاءُ الْكِبْرِيَاءِ عَلَى وَجْهِهِ فِي جَنَّاتِ عَدْنٍ ، وَهَذِهِ الْأَنْهَارُ تَشْخُبُ مِنْ جَنَّاتِ عَدْنٍ فِي جَوْبَةٍ ، ثُمَّ تَصَّدَّعُ « 4 » بَعْدُ أَنْهَارًا " « 5 » .

--> ( 1 ) الملاط - بكسر الميم - : الطين الذي يجعل بين سافي البناء ليزداد تماسكا . ( 2 ) الحصباء : الحصى . والأذفر : طيب الرائحة . والذفر - بالتحريك - : يقع على الطيب والكريه ، ويفرق بينهما بما يضاف إليه . ( 3 ) إسناده جيد ، وقد استوفينا تخريجه في « صحيح ابن حبان » برقم ( 7387 ) ، وفي « موارد الظمآن » برقم ( 2621 ) ، وفي « مسند الحميدي » برقم ( 1184 ) . وعند أبي نعيم في صفة الجنة برقم ( 100 ، 136 ، 137 ، 138 ) طرق أخرى . ( 4 ) في ( ق ، ك ) : « يصعد » . ( 5 ) إسناده ضعيف لضعف أبي قدامة الحارث بن عبيد . وقد فصلنا ذلك عند الحديث ( 3366 ) في « مسند الموصلي » . -