عبد الله بن الرحمن الدارمي
1850
مسند الدارمي ( سنن الدارمي ) ( ط دارالمغني )
لِجَهَنَّمَ « 1 » ، فَيَقُولُ عِنْدَ ذَلِكَ وَقالَ الشَّيْطانُ لَمَّا قُضِيَ الْأَمْرُ إِنَّ اللَّهَ وَعَدَكُمْ وَعْدَ الْحَقِّ وَوَعَدْتُكُمْ فَأَخْلَفْتُكُمْ [ إبراهيم : 22 ] " إِلَى آخِرِ الْآيَةِ « 2 » . 85 - بَابُ : إِنَّ لِكُلِّ نَبِيٍّ دَعْوَةً 2847 - أَخْبَرَنَا الْحَكَمُ بْنُ نَافِعٍ ، أَنْبَأَنَا شُعَيْبٌ ، عَنْ الزُّهْرِيِّ ، قَالَ : حَدَّثَنِي أَبُو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ قَالَ : قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « لِكُلِّ نَبِيٍّ دَعْوَةٌ ، وَأُرِيدُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى أَنْ أَخْتَبِئَ دَعْوَتِي شَفَاعَةً لِأُمَّتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ » « 3 » .
--> ( 1 ) عند ( بغا ، ليس ) : « يؤمهم لجهنم » . وعند ( ها ) : « يؤمنهم لجهنم » . وعند الطبراني « يوردهم جهنم » . وعند ( د ، ر ، ق ، ك ) ، وابن المبارك « يعظم لجهنم » . ( 2 ) إسناده ضعيف ، عبد الرحمن بن زياد بن أنعم قال الحافظ : « والحق فيه أنه ضعيف لكثرة روايته المنكرات ، وهو أمر يعتري الصالحين » . وأخرجه الطبراني في الكبير 17 / 320 برقم ( 887 ) من طريق ابن وهب ، وأخرجه نعيم بن حماد في زوائده على زهد ابن المبارك برقم ( 374 ) - ومن طريقه أخرجه الطبري في التفسير 13 / 201 - من طريق رشدين بن سعد ، جميعا : حدثنا عبد الرحمن بن زياد ، بهذا الإسناد . وقال ابن كثير في التفسير 5 / 409 : « رواه ابن أبي حاتم - وهذا لفظه - وابن جرير من رواية عبد الرحمن بن زياد . . . . » وذكر هذا الحديث . وقال السيوطي في « الدر المنثور » 4 / 74 : « أخرج ابن المبارك في الزهد ، وابن جرير ، وابن أبي حاتم ، والطبراني ، وابن مردويه ، وابن عساكر بسند ضعيف عن عقبة بن عامر رضي اللّه عنه . . . . » وذكر هذا الحديث . ( 3 ) إسناده صحيح ، والحديث متفق عليه : أخرجه البخاري في الدعوات ( 6304 ) باب : لكل نبي دعوة وو مسلم في الإيمان ( 198 ) باب : اختباء النبي صلى اللّه عليه وسلّم دعوته شفاعة لأمته . -