عبد الله بن الرحمن الدارمي
1837
مسند الدارمي ( سنن الدارمي ) ( ط دارالمغني )
2832 - أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ عِيسَى ، عَنْ مَعْنِ بْنِ عِيسَى ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ صَالِحٍ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ النَّوَّاسِ بْنِ سَمْعَانَ ، قَالَ : سَأَلْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَذَكَرَ بِنَحْوِهِ : « 1 » . 74 - بَابُ : فِي حُسْنِ الْخُلُقِ 2833 - حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ ،
--> - إسماعيل بن عياش روى عن صفوان بن عمرو ، عن يحيى بن جابر ، عن النواس ، لم يذكر سماعا ، فيحتمل أن يكون أرسله . ويحيى ابن جابر كان قاضي حمص ، يروي عن عبد الرحمن بن جبير بن نضير ، عن أبيه ، عن النواس » ، وانظر الطريق التالي . ولكن الحديث صحيح ، أخرجه مسلم في البر والصلة ( 2553 ) باب : تفسير البر والإثم . وقد استوفينا تخريجه في « صحيح ابن حبان » برقم ( 397 ) . ونضيف هنا : وأخرجه ابن قانع في « معجم الصحابة » برقم ( 1138 ) والفسوي في « المعرفة والتاريخ » 2 / 339 ، من طريق أبي اليمان الحكم بن نافع ، حدثنا صفوان بن عمرو ، بهذا الإسناد . والبر : قال العلماء : البر يكون بمعنى الصلة ، وبمعنى اللطف والمبرة وحسن الصحبة والعشرة ، وبمعنى الطاعة ، وهذه الأمور هي مجامع حسن الخلق ، واقرأ - إذا شئت - الآية ( 177 ) من سورة البقرة : لَيْسَ الْبِرَّ أَنْ تُوَلُّوا وُجُوهَكُمْ قِبَلَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ . . . . وحاك في نفسك ، أي : أثر فيها ورسخ وأوهمك أنه ذنب وخطيئة ، يقال : ما يحيك كلامك في فلان ، أي : ما يؤثر . وحك في النفس - في رواية - إذا لم تكن منشرح الصدر به وكان في قلبك منه شيء . وانظر « غريب الحديث » لأبي عبيد 3 / 119 . ( 1 ) إسناده صحيح ، وهو مكرر سابقه .