عبد الله بن الرحمن الدارمي
1532
مسند الدارمي ( سنن الدارمي ) ( ط دارالمغني )
13 - بَابُ : كَيْفَ الْعَمَلُ فِي أَخْذِ دِيَةِ « 1 » الْخَطَأِ 2412 - أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدٍ ، حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ ، عَنْ حَجَّاجٍ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، عَنْ خِشْفِ بْنِ مَالِكٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ « جَعَلَ الدِّيَةَ فِي الْخَطَإِ أَخْمَاسًا » « 2 » .
--> - ( 6559 ) ، وفي « موارد الظمآن » برقم ( 793 ) ، وانظر التعليقين السابقين . ( 1 ) في ( ق ) : « الدية » . ( 2 ) إسناده ضعيف لضعف حجاج ، وهو : ابن أرطأة . وخشف بن مالك فصلنا القول فيه عند الحديث ( 1714 ) في « مجمع الزوائد » . وأخرجه أحمد 1 / 384 ، والبيهقي في الديات 8 / 75 باب : من قال : هي أخماس . من طريق أبي معاوية : محمد بن خازم ، بهذا الإسناد . وقال البيهقي 3 / 175 : « ورواه أبو معاوية الضرير ، وحفص بن غياث ، وعمرو بن هاشم أبو مالك الجنبي ، وأبو خالد الأحمر ، كلهم عن الحجاج ، بهذا الإسناد : عن زيد بن جبير - تحرفت فيه إلى : حيه - عن خشف بن مالك ، عن عبد اللّه قال : ( جعل رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلّم دية الخطأ أخماسا ) . لم يزيدوا على هذا ، ولم يذكر فيه تفسير الأخماس » . وقد أطال البيهقي في تخريج الحديث مجملا ومفصلا ، وأخرجه أحمد 1 / 450 ، وأبو داود في الديات ( 4545 ) باب : الدية كم هي - ومن طريقه أخرجه البيهقي في الديات 8 / 75 - والترمذي في الديات ( 1386 ) باب : ما جاء في الدية كم هي من الإبل ، والنسائي في الكبرى برقم ( 7005 ) ، وابن ماجة في الديات ( 2631 ) باب : دية الخطأ ، والدارقطني 3 / 173 من طرق حدثنا حجاج ، بهذا الإسناد . مع التفصيل للأخماس . وقال النسائي : « الحجاج بن أرطأة ضعيف لا يحتج به » . وقال الدارقطني : « هذا حديث ضعيف غير ثابت عند أهل الحديث من وجوه عدة : . . . » انظر تمام كلامه ، وانظر ما قاله البيهقي أيضا لتتم الفائدة ، وانظر « نيل الأوطار » 7 / 237 - 239 .