عبد الله بن الرحمن الدارمي
822
مسند الدارمي ( سنن الدارمي ) ( ط دارالمغني )
عَنْ عَمْرِو بْنِ حُرَيْثٍ : أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " يَقْرَأُ فِي صَلَاةِ الصُّبْحِ إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ [ التكوير : 1 ] " فَلَمَّا انْتَهَى إِلَى هَذِهِ الْآيَةِ : وَاللَّيْلِ إِذا عَسْعَسَ [ التكوير : 17 ] جَعَلْتُ أَقُولُ فِي نَفْسِي : مَا اللَّيْلُ إِذَا عَسْعَسَ ؟ « 1 » . 1337 - أَخْبَرَنَا أَبُو نُعَيْمٍ ، حَدَّثَنَا مِسْعَرٌ ، عَنِ الْوَلِيدِ عَنْ عَمْرِو بْنِ حُرَيْثٍ : نَحْوِهِ « 2 » . 1338 - أَخْبَرَنَا سَعِيدُ بْنُ عَامِرٍ ، حَدَّثَنَا عَوْفٌ ، عَنْ سَيَّارِ بْنِ سَلَامَةَ ، قَالَ : دَخَلْتُ مَعَ أَبِي عَلَى أَبِي بَرْزَةَ الْأَسْلَمِيِّ وهُوَ عَلَى عِلْوٍيةٍ « 3 » مِنْ قَصَبٍ ، فَسَأَلَهُ أَبِي عَنْ وَقْتِ صَلَاةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : كَانَ « يُصَلِّي الْهَجِيرَ الَّتِي تَدْعُونَ الظُّهْيرةَ « 4 » إِذَا دَحَضَتِ « 5 » الشَّمْسُ ، وَكَانَ يُصَلِّي الْعَصْرَ ثُمَّ يَنْطَلِقُ « 6 » أَحَدُنَا إِلَى أَهْلِهِ فِي أَقْصَى الْمَدِينَةِ وَالشَّمْسُ حَيَّةٌ » قَالَ : وَنَسِيتُ مَا ذَكَرَ فِي الْمَغْرِبِ ، وَكَانَ « يَسْتَحِبُّ أَنْ يُؤَخِّرَ
--> ( 1 ) إسناده ضعيف من أجل عبد الرحمن بن عبد اللّه المسعودي ، ولكن الحديث صحيح : أخرجه مسلم في الصلاة ( 456 ) باب : القراءة في الصبح . وقد استوفينا تخريجه في « مسند الموصلي » برقم ( 1457 ، 1463 ، 1468 ) ، وفي « صحيح ابن حبان » برقم ( 1819 ) ، وفي « مسند الحميدي » برقم ( 577 ) . ( 2 ) إسناده صحيح ، وهو مكرر سابقه . ملحوظة : في المطبوعات : « بنحوه » بدل « نحوه » . ( 3 ) علوية والمذكر علوي : نسبة إلى العالية على غير قياس . والعالية في المدينة أعلاها . والمراد هنا : عريش مرتفع من قصب لحراسة المزروعات في الأرياف . وفي ( ك ) : « علو » . ( 4 ) الظهيرة هي : الظهر . وفي المطبوعات وفي ( ك ، ق ) « الظهر » . وعند البخاري « الأولى » . ( 5 ) الدّحض : الزلق . ودحضت الشمس : زالت عن وسط السماء . ( 6 ) عند ( ك ) : « وينطلق » .