عبد الله بن الرحمن الدارمي

1325

مسند الدارمي ( سنن الدارمي ) ( ط دارالمغني )

9 - وَمِنْ كِتَابِ الْأَشْرِبَةِ 1 - بَابُ مَا جَاءَ فِي الْخَمْرِ 2133 - أَخْبَرَنَا الْحَكَمُ بْنُ نَافِعٍ ، حَدَّثَنَا شُعَيْبٌ ، عَنْ الزُّهْرِيِّ ، قَالَ « 1 » : أَخْبَرَنِي سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ : أُتِيَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِهِ بِإِيلِيَاءَ « 2 » بِقَدَحَيْنِ مِنْ خَمْرٍ وَلَبَنٍ ، فَنَظَرَ إِلَيْهِمَا ثُمَّ أَخَذَ اللَّبَنَ ، فَقَالَ جِبْرَائِيلُ : « الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي هَدَاكَ لِلْفِطْرَةِ « 3 » لَوْ أَخَذْتَ الْخَمْرَ غَوَتْ

--> ( 1 ) ساقطة من ( ق ، ك ) . ( 2 ) إيلياء : اسم مدينة بيت المقدس ، وقد جاء ذكره في العهد الذي أعطاه عمر - رضي اللّه عنه - إلى أهل إيلياء واللّه أعلم . ( 3 ) قال الحافظ في فتح الباري 10 / 33 : « المراد بالفطرة هنا : الاستقامة على الدين الحق » . وقال في « هدي الساري » ص ( 168 ) شارحا قوله صلى اللّه عليه وسلم : « على الفطرة » : « أي : على فطرة الإسلام . ومنه في الإسراء : أخذت الفطرة . وقيل : المراد بالفطرة : أصل الخلقة . وأما حديث ( الفطرة خمس ، أو خمس من الفطرة ) ، فالمراد بها السنة عند الأكثر » . نقول : لقد اختلف العلماء في تحديد معنى الفطرة على أقوال : الأول : الفطرة هي الخلقة التي خلق اللّه عليها الإنسان من المعرفة بربه ، وذلك إذا بلغ سن المعرفة . -