عبد الله بن الرحمن الدارمي

1255

مسند الدارمي ( سنن الدارمي ) ( ط دارالمغني )

« إِنَّ اللَّهَ كَتَبَ عَلَيْكُمُ الْإِحْسَانَ « 1 » ، فَإِذَا قَتَلْتُمْ فَأَحْسِنُوا الْقِتْلَةَ ، وَإِذَا ذَبَحْتُمْ فَأَحْسِنُوا الذَّبْحَ ، وَلْيُحِدَّ أَحَدُكُمْ شَفْرَتَهُ ، ثُمَّ لِيُرِحْ ذَبِيحَتَهُ » « 2 » . 11 - بَابُ مَا يَجُوزُ بِهِ الذَّبْحُ 2014 - أَخْبَرَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ، أَنْبَأَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنْ ابْنِ عُمَرَ : أَنَّ امْرَأَةً كَانَتْ تَرْعَى لِآلِ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ غَنَمًا بِسَلْعٍ « 3 » ، فَخَافَتْ عَلَى شَاةٍ مِنْهَا أَنْ تَمُوتَ ، فَأَخَذَتْ حَجَرًا فَذَبَحَتْهَا بِهِ ،

--> ( 1 ) في ( ق ، ك ) ، وفي المطبوعات ، وعند مسلم وأصحاب السنن أيضا : « كتب الإحسان على كل شيء » . وفي روايات الآخرين « إن اللّه كتب الإحسان في كل شيء » . ( 2 ) إسناده صحيح ، وأبو قلابة هو : عبد اللّه بن زيد ، وأبو الأشعث هو : شراحيل بن آدة ، والحديث صحيح ، أخرجه مسلم في الصيد ( 1955 ) باب : الأمر بإحسان الذبح والقتل . وقد استوفينا تخريجه في « صحيح ابن حبان » برقم ( 5883 ، 5884 ) . ونضيف هنا : وأخرجه الطبراني في الأوسط 2 / 105 - ومن طريقه أخرجه الخطيب في « تاريخ بغداد » 5 / 278 - من طريق الأعمش . وأخرجه السهمي في « تاريخ جرجان » ص ( 386 ) من طريق علي بن الجعد ، حدثنا شعبة ، جميعا حدثنا خالد ، بهذا الإسناد . وانظر « تلخيص الحبير » 4 / 143 ، ونصب الراية 4 / 187 - 188 . ( 3 ) سلع - بفتح السين المهملة ، وكسرها لغة أيضا ، وسكون اللام - : جبل متصل بالمدينة ، بل هو في وسط عمران المدينة اليوم ، تقع المساجد السبعة في الجنوب الغربي منه ، ومنها مسجد الفتح ، قال قيس بن ذريح : لعمرك إنّني لأحبّ سلعا * لرؤيته ومن أكناف سلع تقرّ بقربه عيني ، وإنّي * لأخشى أن يكون يريد فجعي -