عبد الله بن الرحمن الدارمي
1252
مسند الدارمي ( سنن الدارمي ) ( ط دارالمغني )
فَيُسْتَقْبَلُ بِهَا أَوْدَاجُ الذَّبِيحَةِ ، ثُمَّ تُوضَعُ عَلَى يَافُوخِ « 1 » الصَّبِيِّ حَتَّى إِذَا سَالَ شَبَهُ الْخَيْطِ ، غُسِلَ « 2 » رَأْسُهُ ، ثُمَّ حُلِقَ بَعْدُ » « 3 » .
--> ( 1 ) في ( ك ) : « أوداج » . ( 2 ) عند ( د ، بغا ) : « فغسل » . ( 3 ) إسناده صحيح ، فقد قال البخاري بعد الحديث ( 5472 ) باب : إماطة الأذى عن الصبي في العقيقة : « حدثني عبد اللّه بن الأسود ، حدثنا قريش بن أنس ، عن حبيب بن الشهيد قال : أمرني ابن سيرين أن أسأل الحسن : ممن سمع حديث العقيقة ، فسألته ، فقال : من سمرة بن جندب » . وانظر سنن النسائي 7 / 66 باب : متى يعق ؟ . ومشكل الآثار للطحاوي 1 / 453 . وأخرجه أحمد 5 / 22 من طريق عفان ، بهذا الإسناد ، وبهذا اللفظ . وأخرجه أبو داود في الأضاحي ( 2837 ) باب : في العقيقة - ومن طريقه أخرجه ابن حزم في « المحلى » 7 / 524 - 525 - من طريق حفص بن عمر النمري ، حدثنا همام ، به ، وبلفظه أيضا . وقال أبو داود : « وهذا وهم من همام : ويدمى » . وقال أبو داود : « خولف همام في هذا الكلام ، وهو وهم من همام ، وإنما قالوا : « يسمى » ، فقال همام : يدمّى » . قال أبو داود : « وليس يؤخذ بهذا » . ثم أورد رواية : ويسمى ، وقال : « ويسمّى أصح ، كذا قال سلام بن أبي مطيع ، عن قتادة ، وإياس بن دغفل ، وأشعث ، عن الحسن قال : ويسمى . ورواه أشعث ، عن الحسن ، عن النبي صلى اللّه عليه وسلم : ويسمى » . وقال ابن حزم في « المحلّى » 7 / 4525 : « بل وهم أبو داود لأن هماما ثبت ، وبين أنهم سألوا قتادة عن صفة التدمية المذكورة فوصفها لهم » . وقال الحافظ في « تلخيص الحبير » 4 / 146 متعقبا قول أبي داود : « يدل على أنه ضبطها أن في رواية بهز عنه ذكر الأمرين : التدمية والتسمية ، وفيه أنهم سألوا قتادة عن هيئة التدمية فذكرها لهم ، فكيف يكون تحريفا من التسمية ، وهو يضبط أنه سأل عن كيفية التدمية ؟ » . وقال الحافظ في « فتح الباري » 9 / 593 - 594 : « فيبعد مع هذا الضبط أن يقال : -