عبد الله بن الرحمن الدارمي

1222

مسند الدارمي ( سنن الدارمي ) ( ط دارالمغني )

حَلْقَى ، أَيْ عَقْرَى « 1 » . بِلُغَةٍ لَهُمْ « 2 » ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « أَلَسْتِ قَدْ طُفْتِ يَوْمَ النَّحْرِ ؟ » قَالَتْ : بَلَى . قَالَ : « فَارْكَبِي » « 3 » . 1959 - حَدَّثَنَا سَهْلُ بْنُ حَمَّادٍ ، عَنْ شُعْبَةَ ، عَنِ الْحَكَمِ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، عَنِ الْأَسْوَدِ ، عَنْ عَائِشَةَ : بِنَحْوِهِ « 4 » . 74 - بَابُ لَا يَطُوفُ بِالْبَيْتِ عُرْيَانٌ 1960 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ الْبَزَّازُ ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ ، عَنْ

--> ( 1 ) أي : أصاب المرض حلقها ، وابتليت بعقر في جسدها . وظاهر هذا الدعاء عليها وليس كذلك ، لأن هذا ليس بدعاء على الحقيقة ، وهو في مذهبهم معروف . قال أبو عبيد : الصواب : عقرا وحلقا بالتنوين لأنهما مصدران لفعلين محذوفين هما : عقر ، وحلق . وقال الزمخشري : هما صفتان للمرأة المشئومة ، أي إنها تعقر قومها وتحلقهم : أي تستأصلهم من شؤمها عليهم . ومحلها الرفع على الخبرية ، أي : هي عقرى وحلقي . والسيدة صفية هنا ترى أنها في غاية الشؤم لأنه حل بها ما حل ، واللّه أعلم . ( 2 ) عند ( د ) : « لهم » . ( 3 ) إسناده صحيح ، ويعلى هو : ابن عبيد ، والحديث متفق عليه : أخرجه البخاري في الحيض ( 328 ) باب : المرأة تحيض بعد الإفاضة - وأصله برقم ( 294 ) وأطرافه كثيرة جدا - ومسلم في الحج ( 1211 ) ( 128 ، 129 ) باب : بيان وجوه الإحرام . وطرقه كثيرة جدا . وقد استوفينا تخريجه في « مسند الحميدي » برقم ( 203 ) . وفي مسند الموصلي برقم ( 452 ) . ( 4 ) إسناده صحيح ، وهو مكرر سابقه .