عبد الله بن الرحمن الدارمي
1189
مسند الدارمي ( سنن الدارمي ) ( ط دارالمغني )
قُلْتُ : فَمَا شَأْنُ بَابِهِ مُرْتَفِعًا ؟ قَالَ : « فَعَلَ ذَلِكَ قَوْمُكِ لِيُدْخِلُوا مَنْ شَاءُوا وَيَمْنَعُوا مَنْ شَاءُوا ، وَلَوْ لَا أَنَّ قَوْمَكِ حَدِيثُ عَهْدٍ بِجَاهِلِيَّةٍ فَأَخَافُ أَنْ تُنْكِرَ قُلُوبُهُمْ ، لَعَمَدْتُ إِلَى الْحِجْرِ فَجَعَلْتُهُ فِي الْبَيْتِ وَأَلْزَقْتُ بَابَهُ بِالْأَرْضِ » « 1 » . 45 - بَابٌ فِي التَّحْصِيبِ 1912 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ ، عَنْ عَمْرٍو ، عَنْ عَطَاءٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ يَقُولُ : « التَّحْصِيبُ « 2 » لَيْسَ بِشَيْءٍ ، إِنَّمَا هُوَ مَنْزِلٌ نَزَلَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ » « 3 » ،
--> ( 1 ) إسناده صحيح ، والحديث متفق عليه ، وهو مكرر سابقه . ( 2 ) المراد بالتحصيب : النوم بالمحصّب - بوزن اسم المفعول من الحصباء أو الحصب : وهو الرمي بالحصى . والمحصب : موضع بين مكة ومنى ، وهو إلى منى أقرب . والمحصب أيضا : موضع رمي الجمار بمنى ، وهذا من رمي الحصباء . قال ابن ربيعة : نظرت إليها بالمحصّب من منى * ولي نظر لولا التّحرّج عارم فقلت : أشمس أم مصابيح بيعة * بدت لك تحت السّجف أم أنت حالم ومدّ عليها السّجف يوم لقيتها * على عجل ، تبّاعها والخوادم فلم أستطعها غير أن قد بدا لنا * عشيّة راحت كفّها والمعاصم إذا ما دعت أترابها فاكتنفننها * تمايلن أو مالت بهنّ المآكم وانظر « معجم البلدان » 5 / 62 ، والمعالم الأثيرة ص ( 240 ) . ( 3 ) إسناده صحيح ، والحديث متفق عليه : أخرجه البخاري في الحج ( 1766 ) باب : المحصب ، ومسلم في الحج ( 1312 ) باب : استحباب النزول بالمحصب يوم -