عبد الله بن الرحمن الدارمي
1144
مسند الدارمي ( سنن الدارمي ) ( ط دارالمغني )
قَالَ عِمْرَانُ بْنُ حُصَيْنٍ : " إِنِّي مُحَدِّثُكَ بِحَدِيثٍ لَعَلَّ اللَّهَ أَنْ يَنْفَعَكَ بِهِ بَعْدُ : إِنَّهُ كَانَ يُسَلَّمُ عَلَيَّ « 1 » ، وَإِنَّ ابْنَ زِيَادٍ أَمَرَنِي فَاكْتَوَيْتُ ، فَاحْتُبِسَ عَنِّي « 2 » حَتَّى ذَهَبَ أَثَرُ الْمَكَاوِي ، وَاعْلَمْ أَنَّ الْمُتْعَةَ حَلَالٌ فِي كِتَابِ اللَّهِ ، لَمْ يَنْهَ عَنْهَا نَبِيٌّ وَلَمْ يَنْزِلْ فِيهَا كِتَابٌ " « 3 » قَالَ رَجُلٌ بِرَأْيِهِ مَا بَدَا لَهُ « 4 » . 18 - بَابٌ فِي التَّمَتُّعِ 1855 - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ خَالِدٍ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ ، عَنْ الزُّهْرِيِّ ،
--> ( 1 ) أي كانت الملائكة تسلم عليه . وقال النووي في « شرح مسلم » 3 / 365 : « معنى الحديث : أن عمران بن الحصين - رضي اللّه عنه - كانت به بواسير ، فكان يصبر على المهمات ، وكانت الملائكة تسلم عليه ، فاكتوى ، فانقطع سلامهم عليه ، ثم ترك الكي فعاد سلامهم عليه » . ( 2 ) أي : منع عني ، وعند ( ق ، د ، ليس ) : « أحبس » . ( 3 ) عند مسلم : « كتاب اللّه » . وعند ( بغا ، ها ) : « قرآن » . ( 4 ) إسناده حسن من أجل أبي هلال الراسبي : محمد بن سليم ، ولكن الحديث متفق عليه : أخرجه البخاري في الحج ( 1571 ) باب : التمتع على عهد النبي ، وفي التفسير ( 4518 ) باب : فَمَنْ تَمَتَّعَ بِالْعُمْرَةِ إِلَى الْحَجِّ ، ومسلم في الحج ( 1226 ) باب : جواز التمتع . وقد استوفينا تخريجه في « صحيح ابن حبان » برقم ( 3937 ، 3938 ) . ونضيف هنا : وأخرجه أحمد 4 / 428 من طريق سعيد ، ومعمر ، عن قتادة ، به . وأخرجه أحمد أيضا 4 / 436 من طريق يحيى ، حدثنا عمران القصير ، حدثنا أبو رجاء ، عن عمران بن حصين ، به . وسيأتي باب بهذا العنوان برقم ( 78 ) وفيه ثلاثة أحاديث متفق عليها ، انظره .