عبد الله بن الرحمن الدارمي

1097

مسند الدارمي ( سنن الدارمي ) ( ط دارالمغني )

فِي الطَّرِيقِ ، فَقُلْتُ لَهُ لِمَ تَصُومُ الِاثْنَيْنِ وَالْخَمِيسَ فِي السَّفَرِ ، وَقَدْ كَبِرْتَ وَضَعُفْتَ - أَوْ رَقِقْتَ « 1 » - ؟ فَقَالَ : إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَصُومُ الِاثْنَيْنِ « 2 » وَالْخَمِيسَ ، وَقَالَ : « إِنَّ أَعْمَالَ النَّاسِ تُعْرَضُ يَوْمَ الِاثْنَيْنِ وَالْخَمِيسِ » « 3 » .

--> - ألا ليت شعري هل أبيتنّ ليلة * بوادي القرى ؟ إنّي إذا لسعيد وهل أرين جملا به وهي أيّم * وما رثّ من حبل الوصال جديد ( 1 ) ساقطة من ( ق ) قوله : « أو رققت » . ( 2 ) عند ( ك ، ليس ) : « يوم الاثنين » . ( 3 ) إسناده ضعيف فيه مجهولان . وأخرجه ابن أبي شيبة 3 / 42 - 43 باب : ما ذكر في صوم الاثنين والخميس ، وأحمد 5 / 204 - 205 ، 208 - 209 ، والطيالسي 1 / 193 - 194 برقم ( 931 ) - ومن طريق الطيالسي أخرجه البيهقي في الصيام 4 / 293 باب : صوم يوم الاثنين والخميس - من طريق هشام بن أبي عبد اللّه ، بهذا الإسناد . وأخرجه أحمد 5 / 200 ، وأبو داود في الصوم ( 2436 ) باب : في صوم الاثنين والخميس ، من طريقين : حدثنا أبان بن يزيد العطار ، عن يحيى بن أبي كثير ، به . وأخرجه الطبراني في الكبير 1 / 167 برقم ( 409 ) من طريق موسى بن عبيدة ، حدثنا عمر بن الحكم ، به . وموسى متروك . وأخرجه أحمد 5 / 201 ، والنسائي في الكبرى برقم ( 2667 ) من طريق عبد الرحمن بن مهدي ، حدثنا ثابت بن قيس أبو غصن ، حدثنا أبو سعيد المقبري قال : حدثني أسامة بن زيد . . . والمرفوع فيه : « ذانك يومان تعرض فيهما الأعمال على رب العالمين ، فأحب أن يعرض عملي وأنا صائم » . وإسناده حسن . ولكنه يتقوى بما بعده . وقال البيهقي : « وكذلك رواه أبان بن يزيد العطار ، وحرب بن شداد ، عن يحيى » . وقال ابن أبي حاتم في « علل الحديث » 2 / 183 - 184 برقم ( 2046 ) : « سألت -