عبد الله بن الرحمن الدارمي

956

مسند الدارمي ( سنن الدارمي ) ( ط دارالمغني )

1568 - حَدَّثَنَا أَبُو النُّعْمَانِ ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ ، عَنْ عَمْرَةَ بِنْتِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ عَائِشَةَ : أَنَّ يَهُودِيَّةً دَخَلَتْ عَلَيْهَا ، فَقَالَتْ : أَعَاذَكِ اللَّهُ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ ، فَلَمَّا جَاءَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَأَلَتْهُ : أَيُعَذَّبُ النَّاسُ فِي قُبُورِهِمْ ؟

--> - طاووس . وقد روى سليمان الأحول ، عن طاووس ، عن ابن عباس - من فعله - أنه صلاها ست ركعات في أربع سجدات ، فخالفه في الرفع ، والعدد » . وقال البيهقي في « معرفة السنن والآثار » 5 / 149 مثل هذا وأضاف : « وقد خولف سليمان أيضا في عدد الركوع ، فرواه جماعة عن ابن عباس من فعله . كما رواه عطاء بن يسار وغيره عن النبي صلى اللّه عليه وسلم . وقد أعرض محمد بن إسماعيل البخاري عن هذه الروايات الثلاث ، فلم يخرج منها شيئا في الصحيح لمخالفتهن ما هو أصح إسنادا ، وأكثر عددا ، وأوثق رجالا » . وانظر أيضا . « تلخيص الحبير » 2 / 90 . وقال أيضا فيه 2 / 91 : « فائدة : روى الدارقطني أيضا من طريق حبيب ، عن طاووس ، عن ابن عباس : أن النبي صلى اللّه عليه وسلم صلّى في كسوف الشمس والقمر ثماني ركعات في أربع سجدات . وفي إسناده نظر ، وهو في مسلم بدون ذكر القمر » . وانظر سنن الدارقطني 2 / 94 . وأخرجه أحمد 1 / 225 ، وابن أبي شيبة 2 / 467 باب : صلاة الكسوف كم هي ؟ - ومن طريقه أخرجه مسلم في الكسوف ( 908 ) باب : ذكر من قال إنه ركع ثمان ركعات في أربع سجدات ، والبيهقي 3 / 327 باب : من أجاز أن يصلي في الخسوف ركعتين . . . - والنسائي في الكسوف 3 / 128 - 129 باب : كيف صلاة الكسوف ؟ من طريق إسماعيل بن علية ، عن سفيان ، بهذا الإسناد . وانظر الحديث الآتي برقم ( 1569 ) وتعليقنا عليه ، والتعليق التالي أيضا .