عبد الله بن الرحمن الدارمي

611

مسند الدارمي ( سنن الدارمي ) ( ط دارالمغني )

فَأَمَرُونِي أَنْ أَسْتَفْتِيَ ابْنَ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ، فَسَأَلْتُهُ ، فَقَالَ : « إِذَا رَأَتِ الدَّمَ الْبَحْرَانِيَّ ، فَلَا تُصَلِّي ، فَإِذَا رَأَتِ الطُّهْرَ ، فَلْتَغْتَسِلْ وَلْتُصَلِّ » « 1 » . 829 - حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ نُصَيْرٍ ، حَدَّثَنَا قُرَّةُ ، عَنِ الضَّحَّاكِ : أَنَّ امْرَأَةً سَأَلَتْهُ فَقَالَتْ : إِنِّي امْرَأَةٌ أُسْتَحَاضُ ، فَقَالَ : « إِذَا رَأَيْتِ دَمًا عَبِيطًا ، فَأَمْسِكِي أَيَّامَ أَقْرَائِكِ » « 2 » . 830 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ « 3 » ، عَنْ مَنْصُورٍ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، قَالَ : الْمُسْتَحَاضَةُ « تَجْلِسُ أَيَّامَ أَقْرَائِهَا ، ثُمَّ تَغْتَسِلُ لِلظُّهْرِ ، وَالْعَصْرِ غُسْلًا وَاحِداً ، وَتُؤَخِّرُ « 4 » الْمَغْرِبَ ، وَتُعَجِّلُ الْعِشَاءَ ، وَذَلِكَ فِي وَقْتِ الْعِشَاءِ ، وَلِلْفَجْرِ غُسْلًا وَاحِداً ، وَلَا تَصُومُ ، وَلَا يَأْتِيهَا زَوْجُهَا ، وَلَا تَمَسُّ الْمُصْحَفَ » « 5 » . 831 - أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ الرَّبِيعِ ، حَدَّثَنَا أَبُو الْأَحْوَصِ ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ رُفَيْعٍ ،

--> ( 1 ) إسناده صحيح ، وأبو النعمان هو محمد بن الفضل ، وانظر التعليق السابق . ( 2 ) إسناده ضعيف لضعف حجاج بن نصير . والدم العبيط هو : الدم الطري . والأقراء جمع ، واحده قرء ، يقال القرء للطهر ، وهو مذهب أهل الحجاز ، والقرء للحيض ، وهو مذهب أهل العراق . ويقال : القرء : هو الوقت الذي يجوز أن يكون فيه حيض ، ويجوز أن يكون فيه طهر . ( 3 ) نهاية النقص في ( ك ) . ( 4 ) عند ( د ، ها ، ليس ) : « أو تؤخر » . ( 5 ) إسناده صحيح ، وأخرجه عبد الرزاق برقم ( 1172 ) . وابن حزم في المحلّى 2 / 214 من طريق الثوري ، بهذا الإسناد .