عبد الله بن الرحمن الدارمي
442
مسند الدارمي ( سنن الدارمي ) ( ط دارالمغني )
وَالْفِقْهَ مِنَ الْإِيمَانِ ، وَهُنَّ « 1 » مِمَّا يَزِدْنَ فِي الْآخِرَةِ ، وَيُنْقِصْنَ مِنَ الدُّنْيَا ، وَمَا يَزِدْنَ فِي الْآخِرَةِ أَكْثَرُ ، وَإِنَّ الْبَذَاءَ ، وَالْجَفَاءَ ، وَالشُّحَّ ، مِنَ النِّفَاقِ ، وَهُنَّ مِمَّا يَزِدْنَ فِي الدُّنْيَا ، وَيُنْقِصْنَ فِي الْآخِرَةِ ، وَمَا يُنْقِصْنَ فِي الْآخِرَةِ أَكْثَرُ » « 2 » . 527 - أَخْبَرَنا الْحُسَيْنُ بْنُ مَنْصُورٍ ، حَدَّثنا أَبُو أُسَامَةَ ، حَدَّثَنِي سُلَيْمَانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ ، قَالَ : قَالَ أُبُو قِلَابَةَ : خَرَجَ عَلَيْنَا عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ لِصَلَاةِ الظُّهْرِ ، وَمَعَهُ قِرْطَاسٌ ، ثُمَّ خَرَجَ عَلَيْنَا لِصَلَاةِ الْعَصْرِ وهُوَ مَعَهُ ، فَقُلْتُ لَهُ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، مَا هَذَا الْكِتَابُ ؟ قَالَ : " هَذَا « 3 »
--> ( 1 ) عند ( ها ) : « هي » وكذلك في المكان الآتي الذي تأتي به . ( 2 ) إسناده صحيح ، وأبو أسامة هو : حماد بن أسامة ، وجهالة الصحابي لا تضر ، وما وجدته هكذا غير هنا . وأخرجه الطبراني في الكبير 19 / 29 برقم ( 63 ) ، والبخاري في الكبير 2 / 88 ، و 7 / 181 والفسوي في « المعرفة والتاريخ » 1 / 311 ، والبيهقي في الشهادات 10 / 194 باب : بيان مكارم الأخلاق ، وأبو نعيم في « حلية الأولياء » 3 / 125 ، وابن أبي الدنيا في مكارم الأخلاق برقم ( 87 ) من طريق بكر بن بشر الترمذي السلمي ، حدثني عبد الحميد بن سوار ، عن إياس بن معاوية بن قرة ، عن أبيه معاوية ، عن جده قرة المزني . . . . وهذا إسناد ضعيف . وعند البيهقي ، والفسوي ، وأبي نعيم زيادة نصها : « قال إياس : فحدثت به عمر بن عبد العزيز ، فأمرني فأمليتها عليه ، ثم كتبه بخطه ، ثم صلى الظهر والعصر ، وإنها لفي كفه ما يضعها إعجابا بها » . وأخرجه ابن أبي شيبة 14 / 21 برقم ( 17423 ) من طريق يزيد بن هارون ، أخبرنا المسعودي ، عن عون ، قوله ، وإسناده ضعيف لضعف المسعودي . ( 3 ) ساقطة من المطبوعات .