عبد الله بن الرحمن الدارمي
380
مسند الدارمي ( سنن الدارمي ) ( ط دارالمغني )
يُعَلِّمُوكَ ، وَلَعَلَّ اللَّهَ أَنْ يَطَّلِعَ عَلَيْهِمْ بِرَحْمَتِهِ ، فَيُصِيبَكَ بِهَا مَعَهُمْ ، وَإِذَا رَأَيْتَ قَوْمًا ، لَا يَذْكُرُونَ اللَّهَ ، فَلَا تَجْلِسْ مَعَهُمْ ، فَإِنَّكَ إِنْ تَكُنْ عَالِمًا ، لَا يَنْفَعْكَ عِلْمُكَ ، وَإِنْ تَكُنْ جَاهِلًا ، زَادُوكَ عَيًّا « 1 » ، وَلَعَلَّ اللَّهَ أَنْ يَطَّلِعَ عَلَيْهِمْ بِعَذَابٍ فَيُصِيبَكَ مَعَهُمْ » « 2 » . 390 - أَخْبَرَنَا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، حَدَّثَنَا حَرِيزٌ « 3 » ، عَنْ سَلْمَانَ بْنِ سُمَيْرٍ ، عَنْ كَثِيرِ بْنِ مُرَّةَ ، قَالَ : « لَا تُحَدِّثِ الْبَاطِلَ الْحُكَمَاءَ فَيَمْقُتُوكَ ، وَلَا تُحَدِّثِ الْحِكْمَةَ السُّفَهَاءِ « 4 » ، فَيُكَذِّبُوكَ ، وَلَا تَمْنَعِ الْعِلْمَ أَهْلَهُ ، فَتَأْثَمَ ، وَلَا تَضَعْهُ فِي غَيْرِ أَهْلِهِ فَتُجَهَّلَ . إِنَّ عَلَيْكَ فِي عِلْمِكَ حَقًّا ، كَمَا أَنَّ عَلَيْكَ فِي مَالِكَ حَقًّا » « 5 » .
--> ( 1 ) العي : العجز ، وفي المطبوعات زيادة « أوغيا » . ( 2 ) إسناده حسن إلى شهر بن حوشب ، وقد فصلنا القول فيه عند الحديث ( 6370 ) في مسند الموصلي ، وابن أبي حسين هو عبد اللّه بن عبد الرحمن . وأخرجه ابن عبد البر في « جامع بيان العلم » برقم ( 678 ) من طريق أبي اليمان ، بهذا الإسناد . وأخرجه بنحوه أحمد في الزهد 1 / 153 - ومن طريق أحمد أخرجه أبو نعيم في « حلية الأولياء » 9 / 55 - من طريق عبد الرحمن بن مهدي ، عن نافع ، عن ابن عمر ، عن ابن أبي مليكة ، عن عبيد بن عمير قال : قال لقمان : . . . . وانظر الأثر الآتي برقم ( 393 ) . ( 3 ) في المطبوعات ، وعند أحمد في الزهد : « جرير » وهو تصحيف ، وحريز هو ابن عثمان الرحبي . ( 4 ) في المطبوعات : « للحكماء . . . للسفهاء » . وليس هذا بالوجه ، فالباطل ، والسفهاء منصوبان بنزع الخافض . ( 5 ) إسناده صحيح ، وأخرجه أحمد في الزهد ص ( 386 ) والرامهرمزي في « المحدث الفاصل » برقم ( 804 ) والخطيب في « الجامع لأخلاق الراوي » برقم ( 790 ) من طريق .