عبد الله بن الرحمن الدارمي
174
مسند الدارمي ( سنن الدارمي ) ( ط دارالمغني )
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ، قَالَ : دَعَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِلَالًا ، فَطَلَبَ بِلَالٌ الْمَاءَ ثُمَّ جَاءَ فَقَالَ : لَا وَاللَّهِ مَا وَجَدْتُ الْمَاءَ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « فَهَلْ مِنْ شَنٍّ ؟ » فَأَتَاهُ بِشَنٍّ « فَبَسَطَ كَفَّيْهِ فِيهِ فَانْبَعَثَتْ تَحْتَ يَدَيْهِ عَيْنٌ » ، قَالَ : فَكَانَ ابْنُ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَشْرَبُ وَغَيْرُهُ يَتَوَضَّأُ « 1 » . 26 - أَخْبَرَنَا أَبُو النُّعْمَانَ ، حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ ، عَنِ الْأَسْوَدِ بْنِ قَيْسٍ ، عَنْ نُبَيْحٍ الْعَنَزِيِّ ، قَالَ : قَالَ جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا : غَزَوْنَا - أَوْ سَافَرْنَا « 2 » - مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَنَحْنُ يَوْمَئِذٍ بِضْعَةَ عَشَرَ وَمِائَتَانِ فَحَضَرَتِ
--> ( 1 ) رجاله ثقات ، غير أن شعيب بن صفوان لم يذكر فيمن سمعوا عطاء قبل الاختلاط . وأخرجه أحمد 1 / 251 ، 324 - وعنه أورده ابن كثير في البداية 6 / 97 - من طريق حسين الأشقر ، حدثنا أبو كدينة ، عن عطاء ، بهذا الإسناد . وحسين هو ابن حسن وهو ضعيف ، وقد بسطنا القول فيه عند الحديث ( 6760 ) في مسند الموصلي ، وأبو كدينة يحيى بن المهلب لم يذكر فيمن سمعوا عطاء قبل اختلاطه أيضا . وأخرجه البيهقي في « دلائل النبوة » 4 / 128 من طريق محمد بن الصلت ، حدثنا أبو كدينة ، بالإسناد السابق . وأخرجه الطبراني في الكبير 12 / 87 برقم 12560 ) ، والبزار في كشف الأستار 3 / 136 - 137 برقم ( 2415 ) من طريق محمد بن معاوية بن مالج ، حدثنا خلف بن خليفة ، حدثنا عطاء بن السائب ، عن الشعبي ، عن ابن عباس . . . . . . وهذا إسناد ضعيف . والشّنّ ، والشنة : القربة الخلق . والجمع : شنان . وحديث أنس في تفجر الماء من بين أصابعه صلى اللّه عليه وسلم في الصحيح ، وقد استوفينا تخريجه في مسند الموصلي برقم ( 3327 ) ، وفي صحيح ابن حبان برقم ( 6539 ، 6543 ، 6544 ، 6545 ، 6546 ) . وحديث جابر أيضا المتفق عليه وقد استوفينا تخريجه في صحيح ابن حبان برقم ( 6538 ، 6540 ، 6541 ، 6542 ) ، وفي مسند الموصلي 4 / 82 برقم ( 2107 ) . وانظر حديث جابر بعد الحديث التالي . ( 2 ) في المطبوعات جميعها « غزونا أوسا ، فسرنا » وهو تحريف .