عبد الله بن الرحمن الدارمي

145

مسند الدارمي ( سنن الدارمي ) ( ط دارالمغني )

الذي أحسن الإفادة منه من جاءوا بعد الدارمي ، فكان له كبير الأثر في الحياة الفكرية في عصره . وعندما تعالت موجات الإعجاب بالصحيحين : صحيح البخاري وصحيح مسلم غمرت كل ما جاء بعدهما ، ولم تكن أقل طغيانا على ما سبقهما أيضا من مؤلفات . لقد عمت موجات الإعجاب بهما الآفاق حتى أخملت ذكر من كانوا منارات هداية ، ورواد مسالك سهل السير فيها على من بعدهم . ولكي أبين منهج العمل في هذا المسند أقول متوكلا على الواحد الأحد : 1 - اجتمع لدي بفضل اللّه تعالى ، ثم بمساعدة إخوان كرام أسأل اللّه تعالى أن يجزيهم خيرا وأن يعظم لهم أجرا ، ثلاث نسخ بالإضافة إلى أربع مطبوعات ، وأجرينا المطابقة على النسخ المخطوطة ، وعلى الكتب المطبوعة ، وسجلنا الفروق بينها على هوامش الكتاب كما سيلحظ القارئ الكريم . 2 - بدأنا الحديث من أول السطر بذكر اسم الصحابي الراوي للحديث ، وميزنا أحرف الحديث فجعلنا بالحرف الأسود . 3 - ضبطنا نص الحديث بالشكل ضبطا كاملا متجاوزين ما في ذلك من تعب ، لعظيم الفائدة من ذلك . 4 - شرحنا الغريب ، والنادر ، والشارد من الألفاظ ، ومستند ذلك كتب اللغة وغريب الحديث . 5 - عرفت بالأماكن ، والأعلام التي تحتاج إلى تعريف ، كما عرفت