الإمام أحمد بن حنبل

48

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )

27096 - حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا الْمَسْعُودِيُّ ، وَأَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمُقْرِئُ قَالَ : حَدَّثَنَا الْمَسْعُودِيُّ ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ آلِ أَبِي حَثْمَةَ ، عَنِ الشِّفَاءِ بِنْتِ عَبْدِ اللَّهِ : أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سُئِلَ : أَيُّ الْأَعْمَالِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : " الْإِيمَانُ بِاللهِ ، وَالْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، وَحَجٌّ مَبْرُورٌ " ، قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ : " أَوْ حَجٌّ مَبْرُورٌ " « 1 » .

--> أبيه ، عن جدِّه عثمانَ بنِ سليمان ، عن أبيه ، عن أمِّه الشِّفاء بنت عبد اللَّه أنها كانت ترقي برقىً في الجاهلية ، وأنّها لما هاجرت إلى النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قدمت عليه ، . . . فذكر الحديث ، وفي بعضه نكارة ، وسكت عنه الحاكم ، وقال الذهبي : وسئل ابنُ مَعين عن عثمان بن عمر ، فلم يعرفه . وأخرجه ابن حبان ( 6092 ) من طريق محمد بن العلاء بن كُرَيب ، عن إسحاق بن سليمان ، عن الجراح بن الضحاك ، عن كريب الكندي قال : أخذ بيدي علي بن الحسين ، فانطلقنا إلى شيخ من قريش يقال له : ابن أبي حثمة يصلي إلى أسطوانة ، فجلسنا إليه ، فلما رأى عليّاً انصرف إليه ، فقال له علي : حدِّثْنا حديث أمك في الرقية ، قال : حدثتني أمي أنها كانت تَرقي في الجاهلية ، فلما جاء الإسلام ، قالت : لا أَرقي حتى أستأذن رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فأتته فاستأذنته ، فقال لها رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " ارقي ما لم يكن فيها شرك " . وهذا إسناد فيه كُريب الكندي ، وهو ابن سُليم ، لم يرو عنه سوى الجراح ، ترجم له ابن أبي حاتم في " الجرح والتعديل " 169 / 7 ، ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلًا ، وذكره ابن حبان في " الثقات " 339 / 5 ، وابن أبي حثمة : هو سُليمان ، واللَّه أعلم . وانظر ( 26449 ) و ( 26450 ) . قال السندي : قوله : " ألا تعلمين هذه " أي : حفصة . " رقية النملة " : بفتح فسكون ، قروح تخرج في الجنب . ( 1 ) صحيح لغيره ، وهو مكرر ( 27094 ) غير أن شيخي أحمد هنا هما : يزيد بن هارون ، وأبو عبد الرحمن المقرئ ، وهو عبد اللَّه بن يزيد .