الإمام أحمد بن حنبل

33

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

--> ورواه يونس - فيما أخرجه الطحاوي في " شرح مشكل الآثار " ( 3639 ) عن الزهري ، عمن أخبره عن زينب ، فذكره . ورواه صالح بن كيسان - فيما أخرجه ابن سعد 367 / 8 - عن الزهري ، قال : بلغني أن سعد بن إسحاق ، فذكره . ورواه ابن أبي عتيق وموسى بن عقبة - فيما أخرجه الطحاوي في " شرح مشكل الآثار " ( 3640 ) ، والطبراني / 24 ( 1075 ) - عن الزهري ، عن سعد بن إسحاق ، به . قال الدارقطني في " العلل " / 5 ورقة 224 : والصحيح قول من قال : عن سعد بن إسحاق ، عن عمته زينب ، عن الفُريعة ، عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . قلنا : وقد أعلَّ هذا الحديث ابن حزم - كما في " المحلى " 302 / 10 ، وتابعه عبد الحق - بجهالة زينب ، وتعقب عبدَ الحق ابنُ القطان في " الوهم والإيهام " 393 / 5 بقوله : وعندي أنه ليس كما ذهب إليه ، بل الحديث صحيح ، فإن سعد بن إسحاق ثقة ، وممن وثقه النسائي ، وزينب كذلك ثقة ، وفي تصحيح الترمذي إياه توثيقُها ، وتوثيقُ سعد بن إسحاق ، ولا يضر الثقة أن لا يروي عنه إلا واحد ، واللَّه أعلم . وقال ابن عبد البر في " التمهيد " 31 / 21 : في هذا الحديث إيجاب العمل بخبر الواحد ، ألا ترى إلى عمل عثمان بن عفان به وقضائه باعتداد المتوفى عنها زوجها في بيتها من أجله في جماعة الصحابة من غير نكير . ثم قال : وهو حديث مشهور معروف عند علماء الحجاز والعراق أن المتوفى عنها زوجها ، عليها أن تعتدَّ في بيتها ، ولا تخرج منه ، وهو قول جماعة فقهاء الأمصار بالحجاز والشام والعراق ومصر ، منهم مالك ، والشافعي ، وأبو حنيفة ، وأصحابُهم ، والثوريُّ ، والأوزاعي ، والليث بن سعد ، وهو قولُ عمر وعثمان وابنِ عمر وابن مسعود وغيرِهم . قال السندي : قولها : أعلاج له ، أي : عبيد له شردوا منه . القَدُوم : بفتح القاف ، وتخفيف الدال وتشديدها : موضع على ستة أميال