الإمام أحمد بن حنبل

98

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

--> ورواه داود بن عبد الرحمن العطار وعبد العزيز بن محمد الدراوردي - فيما روى عنهما الشافعي في " مسنده " 357 / 1 ، ومن طريقه البيهقي 133 / 5 ، وفي " معرفة السنن والآثار " 311 / 7 - 312 - عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، قال : دار رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إلى أم سلمة يوم النحر ، فأمرها أن تعجِّل الإفاضة من جمعٍ حتى تأتي مكة ، فتصليَ بها الصبح ، وكان يومها ، فأحبَّ أن توافقه . هكذا مرسلًا . ورواه عبد العزيز الدراوردي ( في رواية سعيد بن منصور عنه ) . كما عند الطحاوي في " شرح مشكل الآثار " ( 3523 ) ويعقوب بن عبد الرحمن - كما عنده أيضاً ( 3524 ) - كلاهما عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن عائشة ، أن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أمر أمَّ سلمة أن تصليَ الصبح يوم النفر بمكة . وزاد الدراوردي : وكان يومها ، فأحبَّ أن توافقه . قال الدارقطني في " العلل " 177 / 5 : والمرسل هو المحفوظ . ورواه الضَّحَّاك بن عثمان - كما عند أبي داود ( 1942 ) ، والحاكم 469 / 1 ، والبيهقي في " السنن " 133 / 5 ، وابن عبد البر في " الاستذكار " 62 / 13 - 63 - عن هشام ، عن أبيه ، عن عائشة أنها قالت : أرسل رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بأمِّ سلمة ليلة النحر ، فرمت الجمرة قبل الفجر ، ثم مضت ، فأفاضت ، وكان ذلك اليوم الذي يكون رسول اللَّه عندها ، قال الحاكم : صحيح على شرط الشيخين ! ولم يخرجاه ، ووافقه الذهبي ! قال الحافظ في " التقريب " : الضحاك بن عثمان صدوق يهم . وقد أورد الدارقطني في " العلل " / 5 الورقة 123 رواية الضحاك هذه ، وذكر أن أبا معاوية الضرير رواه عن هشام ، عن أبيه ، عن زينب ، عن أمّ سَلَمة ، وأنَّ أصحاب هشام من الحفاظ رووه عن هشام ، عن أبيه ، مرسلًا ، وهو الصحيح . وقال الحافظ في " التلخيص " 258 / 2 : وقد أنكره أحمد بن حنبل ، لأن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صلى الصبح يومئذ بمزدلفة ، فكيف يأمرها أن توافي معه صلاة الصبح بمكة ؟ ! وانظر " زاد المعاد " 249 / 2 .