الإمام أحمد بن حنبل

81

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )

قَالَتْ أُمُّ سَلَمَةَ : " كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَشَدَّ تَعْجِيلًا لِلظُّهْرِ مِنْكُمْ وَأَنْتُمْ أَشَدُّ تَعْجِيلًا لِلْعَصْرِ مِنْهُ " « 1 » . 26479 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ ، حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ ، قَالَ : سُئِلَتْ عَائِشَةُ ، وَأُمُّ سَلَمَةَ ، أَيُّ الْعَمَلِ كَانَ أَعْجَبَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

--> ( 1 ) تعجيل النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صلاة الظهر صحيح لغيره ، وهذا إسناد ضعيف . ابنُ جُرَيْج - وهو عبد الملك بن عبد العزيز - مدلس ، وقد عنعن . وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين . إسماعيلُ بن إبراهيم : هو المعروف بابن عُلَيَّة . وأخرجه ابن أبي شيبة 323 / 1 ، والترمذي ( 162 ) عن علي بن حُجْر ، و ( 163 ) عن بشر بن معاذ ، وأبو يعلى ( 6992 ) عن أبي خيثمة ، أربعتُهم عن إسماعيل بن إبراهيم ، بهذا الإسناد . ورواه عليُّ بن حُجْر أيضاً - فيما رواه عنه الترمذي ( 161 ) - عن إسماعيل ابن إبراهيم ، عن أيوب ، عن ابن أبي مُلَيْكة ، به . وقال : وقد روي هذا الحديث عن إسماعيل ابن عليَّة ، عن ابن جريج ، عن ابن أبي مليكة ، عن أم سلمة نحوه . وصحَّح الترمذي - كما في المطبوع - رواية ابن عُلَيَّة ، عن ابن جريج . وتعجيلُ النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لصلاة الظهر سلف بإسناد صحيح في مسند أنس برقم ( 11970 ) ، وذكرنا تتمة شواهده في مسند خبّاب بن الأرتّ عند الرواية السالفة برقم ( 21052 ) . قال السندي : قولها : أشدّ تعجيلًا ، إشارة إلى تغيّر الحال ، ولعل المرادَ في العصر أنه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كان يُؤَخِّرُها إلى وسط المثل الأول ، أو آخره ، وأنهم جعلوها في أول المثل الأول ، وإلا فظاهرُ الأحاديثِ أنه لم يكن يُؤخرها إلى المثل الثاني ، واللَّه أعلم .