السيد علي الحسيني الميلاني
12
الصحيحان في الميزان ( سلسلة إعرف الحق تعرف أهله )
ساحب ذيل الفضل على ممرّ الزمان ، الذي قال فيه إمام الأئمة ابن خزيمة : ما تحت أديم السماء أعلم بالحديث منه ، وقال بعضهم : إنّه آية من آيات الله يمشي على وجه الأرض . قال الذهبي : كان من أفراد العالم مع الدين والورع والمتانة . هذا كلامه في الكاشف . ومع ذلك غلب عليه الغض من أهل السنّة ، فقال في كتاب الضعفاء والمتروكين : ما سلم من الكلام ، لأجل مسألة اللّفظ ، تركه لأجلها الرازيّان . هذه عبارته ، وأستغفر الله تعالى ، نسأل الله تعالى السلامة ، ونعوذ به من الخذلان » ( 1 ) . وقال في ( ميزان الإعتدال ) بترجمة علي بن المديني : « علي بن عبد الله بن جعفر بن الحسن ، الحافظ ، أحد الأعلام الأثبات وحافظ العصر . ذكره العقيلي في كتاب الضعفاء فبئس ما صنع فقال : جنح إلى ابن أبي داود والجهميّة ، وحديثه مستقيم إن شاء الله ، قال لي عبد الله بن أحمد : كان أبي حدّثنا عنه ، ثمّ أمسك عن اسمه وكان يقول حدّثنا رجل ، ثمّ ترك حديثه بعد ذلك . قلت : بل حديثه عنه في مسنده . وقد تركه إبراهيم الحربي ، وذلك لميله إلى أحمد بن أبي دؤاد ،
--> ( 1 ) فيض القدير - شرح الجامع الصغير 1 : 24 .