الإمام أحمد بن حنبل
47
مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )
25856 - حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا لَيْثٌ ، حَدَّثَنِي يَزِيدُ بْنُ أَبِي حَبِيبٍ ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ إِسْحَاقَ بْنِ يَسَارٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُرْوَةَ ، عَنْ عُرْوَةَ ، عَنْ عَائِشَةَ ، أَنَّهَا قَالَتْ : لَمَّا قَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَدِينَةَ اشْتَكَى أَصْحَابُهُ ، وَاشْتَكَى أَبُو بَكْرٍ ، وَعَامِرُ بْنُ فُهَيْرَةَ ، مَوْلَى أَبِي بَكْرٍ ، وَبِلَالٌ فَاسْتَأْذَنَتْ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَائِشَةُ فِي عِيَادَتِهِمْ ، فَأَذِنَ لَهَا ، فَقَالَتْ : لِأَبِي بَكْرٍ كَيْفَ تَجِدُكَ ؟ فَقَالَ : كُلُّ امْرِئٍ مُصَبَّحٌ فِي أَهْلِهِ * وَالْمَوْتُ أَدْنَى مِنْ شِرَاكِ نَعْلِهِ وَسَأَلْتُ عَامِرًا فَقَالَ : [ إِنِّي ] وَجَدْتُ الْمَوْتَ قَبْلَ ذَوْقِهِ * إِنَّ الْجَبَانَ حَتْفُهُ مِنْ فَوْقِهِ
--> العَدْو . قولها : فليس إلا أن اضطجعت ، أي : فليس بعد الدخول مني الاضطجاع ، فالمذكور اسم ليس ، وخبرها محذوف . قوله : " حَشْيا " بفتح حاء مهملة ، وسكون شين معجمة ، مقصور ، أي : مرتفع النفس متواترُه ، كما يحصل للمسرع في المشي . قوله : " رابية " مرتفعة البطن . قوله : " لتخبرني " بفتح لام ونون ثقيلة مضارع للواحدة المخاطبهْ من الإخبار فتكسر الراء هنا وتفتح في الثاني . قوله : " السواد " أي : الشخص . قولها : فلهزني ، اللهز ، بزاي في اخره : الضربُ بجُمع الكفّ في الصدر ، وهذا كان تأديباً لها من سوء الظن . قوله : " أن يحيف اللَّه . . . " إلخ ، من الحَيْف وهو الجور ، أي : بأن يدخل الرسول في نوبتك على غيرك . وذكرُ اللَّه تعالى لتعظيم الرسول .