الإمام أحمد بن حنبل
36
مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )
فَمَنْ كَانَ يَعْبُدُ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ فَإِنَّ اللَّهَ حَيٌّ ، وَمَنْ كَانَ يَعْبُدُ مُحَمَّدًا ، فَإِنَّ مُحَمَّدًا قَدْ مَاتَ ، فَقَالَ عُمَرُ : أَ وَإِنَّهَا لَفِي كِتَابِ اللَّهِ مَا شَعَرْتُ أَنَّهَا فِي كِتَابِ اللَّهِ ، ثُمَّ قَالَ عُمَرُ : يَا أَيُّهَا النَّاسُ هَذَا أَبُو بَكْرٍ وَهُوَ ذُو شَيْبَةِ الْمُسْلِمِينَ فَبَايِعُوهُ فَبَايَعُوهُ " « 1 » .
--> ( 1 ) إسناده حسن ، يزيد بن بابنوس ، قال الدارقطني في سؤالات البرقاني : لا بأس به ، وقال ابن عدي : أحاديثه مشاهير ، وذكره ابن حبان في " الثقات " وروى له البخاري في " الأدب المفرد " ، وأبو داود ، والترمذي في " الشمائل " والنسائي ، وقول ابن الجوزي في " الضعفاء " : إن أبا حاتم قال فيه : مجهول ، وتابعه على ذلك ابن حجر في زياداته على " التهذيب " - خطأ من ابن الجوزي في النقل ، ووهم من ابن حجر في متابعته على ذلك ، فإنه لا وجود لهذا القول في كلام أبي حاتم ، ونص كلامه في " الجرح والتعديل " : يزيد بن بابنوس روى عن عائشة روى عنه أبو عمران الجوني ، ويؤيد صحة ما في المطبوع من " الجرح والتعديل " أن الحافظ زكي الدين المدين المنذري ذكر في حاشية نسخته الخطية من ضعفاء ابن الجوزي أنه لم يجد قول أبي حاتم . وبقية رجاله ثقات رجال الصحيح . وأخرجه مقطعاً ابن سعد 232 / 2 - 233 و 261 و 265 و 267 - 268 من طريق يزيد بن هارون ، عن حماد ، بهذا الإسناد . وأخرجه بتمامه ومختصراً أبو داود ( 2137 ) ، والبيهقي في " السنن " 298 / 7 - 299 ، وفي " الدلائل " 213 / 7 - 215 من طريق مرحوم بن عبد العزيز ، عن أبي عمران الجوني ، به . وأخرجه مطولًا أبو يعلى ( 4962 ) من طريق عوبد بن أبي عمران ، عن أبيه ، به . وقد سلف مختصراً برقم ( 25542 ) . وانظر حديث عائشة في صحيح البخاري ( 1241 ) و ( 1242 ) فهو عنده بغير هذه السياقة .