الإمام أحمد بن حنبل
53
مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )
24506 - حَدَّثَنَا حَسَنٌ ، حَدَّثَنَا شَيْبَانُ ، عَنْ يَحْيَى ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ يُحَنَّسَ ، أَنَّ عَائِشَةَ ، أَخْبَرَتْهُ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " لَوْ أَنَّ النَّاسَ يَعْلَمُونَ مَا فِي صَلَاةِ الْعَتَمَةِ ، وَصَلَاةِ الصُّبْحِ ، لَأَتَوْهُمَا وَلَوْ حَبْوًا " « 1 » .
--> عند الطيالسي : عن مسروق أو عن عروة بن أبي الجعد . وتقدم الكلام فيه . وسلف بإسناد صحيح برقم ( 24106 ) . قال السندي : قوله : " بئس عبد اللَّه " : نصيحة للحاضرين ، وتخويفاً لهم من الخلطة معه . ( 1 ) إسناده صحيح ، رجاله ثقات رجال الصحيح . حسن : هو ابن موسى الأشيب ، وشيبان : هو ابن عبد الرحمن النحوي ، ويحيى : هو ابن أبي كثير الطائي ، ومحمد بن إبراهيم : هو ابن الحارث التيمي ، ويُحَنَّس : هو ابن أبي موسى . وأخرجه النسائي في " الكبرى " ( 386 ) من طريق الحسن بن موسى الأشيب بهذا الإسناد . وأخرجه ابن أبي شيبة 1 / 332 عن عبيد اللَّه بن موسى ، عن شيبان ، به . وخالف شيبانَ أبانُ بنُ يزيد العطار فيما أخرجه النسائي في " الكبرى " ( 387 ) ، والأوزاعي فيما أخرجه ابن ماجة ( 796 ) والخطيب في " تاريخه " 3 / 101 ، فقالا : عن يحيى ، عن محمد بن إبراهيم ، عن عيسى بن طلحة ، عن عائشة ، به . قلنا : وهذا خلاف لا يضر ، لأنه انتقال من ثقة إلى ثقة ، والظاهر أن الطريقين محفوظان ، واللَّه أعلم . وفي الباب : عن أبي هريرة ، سلف برقم ( 7226 ) ، وذكرنا هناك تتمة أحاديث الباب .